حامل

— “هتسميه إيه يا أحمد؟”
أحمد بص لمريم، وبعدين بص للولد وقاله وهو بيسند راسه على راس مريم:
— “هسميه ‘صادق’.. عشان يفضل فاكر دايماً إن الحقيقة هي الحقيقية الوحيدة اللي بتعيش، وإن أمه هي الست اللي حمت العيلة دي بشرفها وكلمتها.”
مريم مسكت إيده العريانة، وضغطت عليها بابتسامة دافية وهي بتبص من شباك الأوضة على النيل اللي كان بيلمع تحت شمس القاهرة.. وراها كل الكوابيس، وقدامها بداية حيا جديدة كسبتها بحقها وكلمتها.





