اخو زوجي – محمد نور

ده غير إن الطلاق والمشاكل كانوا هيفضحوا فلوس كتير هو سحبها بطريقة مش قانونية من حسابات الشركة.
علشان كده راح استش محامي.
كان محتاجني أنا أتنازل برضايا.
بس هو كان عارف إن في الظروف العادية، مستحيل أوافق أسيب كل حاجة.
وعلشان كده قرر يدمرني معنوياً الأول.
—”الفكرة كانت إننا نجيب صور ليكِ معايا في وضع مريب” – اعتراف مروان – “في الأول حاجات بسيطة.. إنتي نايمة وأنا حاضنك، وبعدين صور أجرأ.”
حسيت برغبة في الترجيع.
—”والعلامات اللي في جسمي؟”
مروان غمض عينه:
—”دي كانت غلطتي أنا.”
—”بص لي.”
رفض.
—”بقولك بص لي!”
أخيراً رفع راسه:
—”حسام كان قايلي أظبط جسمك للشغل بس عشان الصور تبان حقيقية… بس ساعات… كنت بتجاوز.”
جزّيت على اسناني وقوتي.
مكنتش عايزة أعيط قدامه.
مش هنا.
—”كم مرة؟”
—”أربع مرات.”
نفس الأربع مرات اللي كنت بصحى فيهم موجوعة.
—”وحسام كان عارف؟”
مروان أخد وقت طويل قبل ما يرد:
—”في المرة التانية شاف علامة وزعقلي.”
—”بس كمل يبعتك تجيبني؟”
—”أيوه.”
الكلمة دي هدمت أي بقايا شك كانت لسه عندي.
جوزي كان عارف إن أخوه تجاوز حدوده معايا.
وبدل ما يوقفه، اكتفى بأنه يأمره يكون أكثر حذر وخفاء.
—”كنتوا ناويين تعملوا إيه النهاردة؟”
مروان أخد نفس عميق:
—”ناخد صور هنا، وبعدين حسام كان هيواجهك بكره، ويقولك إنه بيشك فينا من شهور، ويوريكِ الصور دي ويخيرك يا إما توقعي التنازل يا إما يفضحك قدام أهلك ومجلس الإدارة.”
—”وفريدة كانت عارفة؟”
—”مش بكل التفاصيل.”
—”قالها إيه؟”
—”قالها إنك ست غير مستقرة، وبتشربي، وإنكم حاولتم تنفصلوا بس إنتي كنت بتدمريه وتهدديه بالشركة.”
حسيت بهدوء غريب.
حتى عشيقته كانت واخدة نسخة مزيفة عني.
الكل كان لازم يصدق إن حسام هو الضحېة المظلومة.
قفلت الموبايل:
—”عايزك تعيد الكلام اللي قلته ده قدام محمود سالم.”
مروان بدأ يعيط:
—”يا سلمى، أرجوكِ سامحيني.”
—”مش عايزة سماحك.”
—”أخويا هو اللي بيصرف عليا، بيدفع لي إيجار الشقة والعربية…”





