اخو زوجي – محمد نور

بعدها نزلت رحت عيادة، وطلبت تحليلات وشرحت للدكتور حكاية فقدان الذاكرة اللي بتحصل لي. الدكتور كتب كل تفاصيل حالتي وطلب فحوصات شاملة.
وكلمت كمان محمود سالم، محقق خاص كانت زميلة ليا في الشغل واثقة فيه رشحته لي.
بعد يومين، بعت لي أول صور.
حسام وهو داخل شقة في حي المعادي.
وفريدة بتفتح له الباب.
وهو بوسها.
وحملها كان واضح وصريح.
وفي نفس الليلة، على العشاء، حسام بص لي وابتسم ببرود تام:
—”بكره أنا هأرجع متأخر تاني.”
—”اجتماع تاني؟”
—”أيوه. مروان يقدر يعدي يوصلك.”
وطيت عيني عشان أداري اللي جواه.
—”تمام، ولا يهمك.”
ده حتى مد إيده ومسك إيدي:
—”كنت عارف إنك هتتفهمي.”
وضغطت على صوابعه بهدوء:
—”طبعاً يا حبيبي.”
الجزء الثالث
يوم الجمعة، جهّزت كل حاجة.
المسجل.
موبايل تاني.
كيس بلاستيك محكم الإغلاق.
وجهاز تعقب (تراकर) يقدر محمود يتابع إشاري منه.
وإزازة فاضية عشان أحتفظ بأي عينة من أي حاجة مروان هيسقيهالي.
الساعة ٩:٤٢ بالليل، العربية ظهرت قدام الشغل.
مروان نزل الازاز:
—”اركبي يا مرات أخويا.”
ركبت.
بعد خمس دقايق، طلع إزازة مية مفتوحة:
—”اشربي دي، شكلك مېتة من التعب.”
ابتسمت.
وشربت ظاهرياً، بس احتفظت بالمية جوه بقبي، وبعد ما بص هو قدامه عشان حركة المرور، بصقت المية بهدوء جوه الكيس البلاستيك.
بعد ربع ساعة، سبت راسي تميل على الكرسي وتثبت.
—”يا سلمى…”
مردتش.
مروان نادى تاني.
مفيش رد.
وهنا سمعت صوت مكالمة بتتعمل.
—”وقعت خلاص” – قالها.
صوت حسام رد عليه من السبيكر:
—”هاتها على المكان المتفق عليه. الليلة دي محتاجين الصور النهائية.”
حسيت بڼار في عيني، بس فضلت ثابتة ومتحركتش.
بعد حوالي أربعين دقيقة، دخلنا الجراج التحتاني لفندق.
مروان أبطل المحرك.
سمعته وهو بيطلع جوانتي ويلبسه.
ظهر الكرسي بدأ يرجع لورا.
ولما صوابعه لمست أول زرار في بلوزتي، فتحت عيني فجأة.
مروان وشّه جاب ألوان:
—”إنتي… إنتي صاحية إزاي؟!”





