عنوانك حصري لصفحة روايات رولا

​طلعتلها: “خير يا ثريا هانم؟”

دي كانت أول مرة من سنين تنطق اسمي بصوت واطي ومن غير زعيق:

“ليلى..”

“أؤمري؟”

بصت لاسم “نور البيت” ونزلت عينها في الأرض:

“أنا اتعلمت الدرس.. وعرفت إن العيلة مش بالاسم والجاه والافتراء.”

“وعشان كده استرخصتيني.”

“أنا آسفة يا بنتي.. تسامحيني؟”

​تنفسيت بعمق وقلتلها:

“أنا سامحتك في قلبي عشان أعرف أعيش من غير غل.. بس ده مش معناها إنك ليكي مكان في حياتي تاني.”

​دموعها نزلت، هزت رأسها ومشت. ما حسيتش بنصر، حسيت إن كابوس وانتهى وروحيت لرحاح بالي.

​بعد سنة، فتحنا فرعنا الجديد في الإسكندرية. الأستاذ مدحت ما بقاش مجرد المحامي بتاعي.. اللقاءات اللي كانت على أوراق وقضايا تحولت لقهوة، وبعدها غدا، وبعدها قصة حب محترمة بين اتنين قدروا بعض.

​في ليلة افتتاح الفرع، كان وافي معايا، وقفت افتكرت اليوم اللي خرجت فيه من الشقة بشنطة هدومي وإيدي بتترعش.

​ساعتها عرفت إني ما خسرتش عيلة.. أنا بس وقفت الدعم عن ناس كانت بتستغلني، وبديت أعيش حياتي صح.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *