جوزى و مراته البجحه

نادين، أنا مستعد أقول كل حاجة عن عمر.

قلت

عارفة.

وهتشهد ضده؟

أعمل أي حاجة.

ابتسمت.

ممتاز.

قام يقرب مني.

يعني ممكن تسامحيني؟

بصيتله باستغراب.

إنت لسه فاكر إن ده عن جوازنا؟

وساعتها…

الأستاذ شريف قام من الترابيزة اللي ورانا.

أحمد اتجمد.

أنا كنت داخلة المقابلة دي عارفة بالضبط عايزة إيه.

 

اعتراف.

مش اعتذار.

قلت

كل اللي قلته هيتراجع قانونيًا بالطريقة الصحيحة، ولو عايز تتعاون، محاميك يتواصل مع الأستاذ شريف.

مشيت.

وأحمد فضل واقف مكاني.

ما بصتش ورايا.

لأول مرة من ثلاث سنين…

ما كانش يهمني هيعمل إيه بعد ما أمشي.

أما عمر…

فكان عنده موعد معايا في الشركة بعدها

بساعتين.

دخل مكتبي بابتسامته المعتادة.

أخبارك أحسن؟

قلت

كتير.

قعد.

فكرتي في كلامنا؟

آه.

حطيت قدامه ملف.

عايزاك تمسك الإشراف على قطاع الاستثمارات مؤقتًا.

عينيه لمعت.

لكن حاول يخبي فرحته.

إنتِ متأكدة؟

جدًا.

مد إيده ناحية الملف.

وقبل ما يفتحه…

باب المكتب اتفتح.

دخل والدي.

ورا الأستاذ شريف.

وراهم رئيس المراجعة الداخلية.

ابتسامة عمر اختفت.

بصلي.

في إيه؟

قلت

افتح الملف.

فتحه.

أول صفحة كانت نسخة من رسالته لأحمد.

بعد الجواز هتبقى جوه المجموعة رسمي. وقتها نبدأ.

إيده اتجمدت.

قلب الصفحة.

عقود.

تحويلات.

أسماء شركات.

روابط مالية.

ونسخ من محادثاته مع أحمد.

رفع عينه ببطء.

نادين…

قلت

إيه؟

هتقوليلي إن دي مش رسائلك؟

قام فجأة.

أحمد هو اللي قالك الكلام ده؟!

قلت

متفرقش.

والدي لأول مرة اتكلم.

اقعد يا عمر.

عمر بصله.

يا عمي، الموضوع مش زي ما باين.

والدي قال

ثلاث سنين تحويل عقود ومعلومات لشركات مرتبطة بيك… مش زي ما باين إزاي؟

أحمد بيحاول يلبسني!

قلت

أحمد اعترف.

سكت.

ملامحه انهارت.

وبعدها حصل شيء ما توقعتهوش.

ضحك.

قعد تاني وقال

خلاص.

بصلي.

طالما وصلتي لكل ده، يبقى مبروك.

عقدت حواجبي.

قال

بس في حاجة واحدة غلط.

إيه؟

مال لقدام.

أنا ما خططتش عشان أسرق الشركة.

والدي قال بغضب

أمال عشان إيه؟

عمر بصله.

عشان آخد حقي.

الصالة سكتت.

قال طول عمري وأنا بتعامل كإني فرد درجة تانية في العيلة.

كل حاجة ليك ولولادك.

وأنا مهما عملت، أفضل ابن الأخ اللي ملوش كلمة.

والدي رد

عشان أبوك باع حصته بإرادته من عشرين سنة!

عمر صرخ

عشان كان محتاج الفلوس!

والدي

وأخد تمنها كامل!

عمر سكت.

والدي كمل

حقك اللي بتتكلم عنه اتدفع لأبوك بالكامل. مش ذنب بنت عمي إنك بعد عشرين سنة قررت إنك عايز ترجع تاخد حاجة مش بتاعتك.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *