جوزى و مراته البجحه

ابتسامتها اختفت.
تفهمني إيه؟
وبصتلي.
إنت بتقول إن الست دي مراتك؟
أحمد نزل عينه للأرض.
وكان سكوته كفاية.
سلمى سابت دراعه كأنها لمست نار.
إنت قلتلي إنك منفصل عنها!
رفعت عيني بسرعة.
منفصل عني؟
سلمى بصتلي، وبدأ الخوف يظهر على وشها لأول مرة.
أيوه.
وبصت لأحمد بعصبية.
إنت قلتلي إن جوازكم انتهى من شهور، وإن الطلاق مجرد إجراءات!
أحمد قرب منها.
سلمى، اسمعيني…
رجعت خطوة.
ما تقربليش!
وبعدين قالت وهي بتشاور حوالين الفيلا
وقلتلي إن الفيلا دي بتاعتك!
بصيت لأحمد.
الموضوع بدأ يتضح.
أحمد ما كانش عايش علاقة غير شرعية مع سلمى وهي عارفة إنه متجوز.
هو كان كدب عليها هي كمان.
أقنعها إننا منفصلين وإن الطلاق مسألة وقت، وإنه حر في حياته.
لكن ده ما كانش معناه إنها بريئة من كل حاجة.
خصوصًا بعد الطريقة اللي عاملتني بيها.
قلت
كملي يا سلمى.
بصتلي.
قالك إيه كمان؟
سكتت لحظة.
وبعدين قالت
قال إن مجموعة S بتاعته.
ابتسمت.
طبيعي.
والفيلا؟
بتاعته.
والعربيات؟
بتاعته.
والشركة
اللي بره مصر؟
جزء من استثماراته.
هزيت راسي.
ممتاز.
أحمد انفجر
نادين، كفاية!
لفيت له.
لأ.
إحنا لسه بدأنا.
سلمى بصتله كأنها شايفة شخص غريب لأول مرة.
يعني إيه؟
أنا رديت
يعني مجموعة S ملك عيلتي.
أشرت للأرض.
والفيلا دي ملكي أنا، ومسجلة باسمي قبل ما أعرف أحمد أصلًا.
وأشرت ناحية الباب.
والعربية اللي جه بيها دلوقتي عربية الشركة.
وبعدين بصيت لأحمد.
والمنصب اللي بيتفاخر بيه…
ابتسمت.
أخده بعد جوازنا بسنة، بقرار من مجلس الإدارة اللي والدي رئيسه.
سلمى فتحت بوقها.
أما أم عبير، فبدأت ترجع لورا بهدوء.
لاحظتها.
رايحة فين يا أم عبير؟
وقفت مكانها.
أنا… كنت هدخل المطبخ.
لأ.
قلت ببرود
خليكِ.
دورك لسه جاي.
أحمد قرب مني.
نادين، ممكن نتكلم لوحدنا؟
مفيش كلام لوحدنا.
اسمعيني بس.
سمعتك على التليفون.
سكت.
قلت
سمعتك وإنت بتقول إنك جاي تربي الخدامة.
رفعت عيني في عينه.
يلا.
أنا قدامك أهو.
وريني كنت هتربيني إزاي.
أحمد وشه احمر.
أنا ما كنتش أعرف إنها إنتِ.
وده يفرق؟
سكت.
يعني لو كنت خدامة فعلًا، كان عادي تهددها عشان واحدة قالتلك إنها زقتها من غير حتى ما تسمع الطرف التاني؟
ما ردش.
وفجأة سلمى قالت بصوت مهزوز
أحمد…
لف لها.
الطفل اللي في بطني…
سكتت.
وبعدين سألت
إنت فعلًا ناوي تتجوزني بعد الطلاق زي ما وعدتني؟





