جوزى و مراته البجحه

مشيت ناحية الكنبة وقعدت براحة شديدة.
حطيت رجل على رجل.
سلمى وأم عبير فضلوا باصينلي باستغراب، واضح إنهم مش فاهمين إزاي بعد كل اللي حصل لسه هادية بالشكل ده.
رفعت عيني ناحية سلمى وقلت بهدوء
تمام.
وبعدين ابتسمت.
نستناه.
سلمى عقدت حواجبها.
أما أنا فسندت ضهري على الكنبة وقلت
وأنا كمان عايزة أشوف…
سكت لحظة، ثم أكملت
أحمد منصور لما يرجع ويشوفني قاعدة هنا… هيجرؤ يعمل فيا إيه بالظبط؟
عدّى حوالي عشرين دقيقة.
سلمى كانت قاعدة قدامي على الكنبة المقابلة، حاطة إيدها على بطنها وبتبصلي كل شوية بنظرة انتصار.
أما أم عبير فكانت واقفة وراها، وكل دقيقتين تقول
استني بس لما الأستاذ أحمد ييجي… ساعتها هنعرف مين فينا اللي هتخرج من هنا.
ما رديتش.
كنت ماسكة موبايلي المكسور وبقلبه بين صوابعي بهدوء.
لحد ما سمعنا صوت عربية وقفت قدام الفيلا.
سلمى قامت بسرعة.
ابتسامتها اتسعت.
جه.
وبصتلي وقالت
آخر فرصة ليكي… اعتذري دلوقتي، وأنا ممكن أخليه ما يرفعش عليكي قضية.
ضحكت بهدوء.
لأ… خليكي مكانك.
أنا مستنية اللحظة دي من ساعة ما دخلت.
ثواني، وباب الفيلا اتفتح بعنف.
دخل أحمد وهو بيجري.
سلمى!
لكن أول ما رفع عينه…
وشافني قاعدة على الكنبة…
وقف مكانه.
حرفيًا، كأن حد ضغط زرار وطفاه.
وشه فقد لونه.
عينيه راحت مني لسلمى…
ومن سلمى لأم عبير…
وبعدين رجعتلي تاني.
همس
نادين؟
سلمى جريت عليه فورًا.
حبيبي!
مسكت دراعه وقالت بسرعة
هي
دي الخدامة اللي حكيتلك عنها! شوف عملت فيا إيه!
أحمد ما بصش لها أصلًا.
فضل مركز معايا.
إنتِ… رجعتي إمتى؟
رفعت حاجبي.
غريبة.
دي أول حاجة تسألني عنها؟
بلع ريقه.
سلمى بصتله باستغراب.
أحمد… إنت تعرفها؟
سكت.
فقلت أنا
طبعًا يعرفني.
قمت من مكاني بهدوء.
مشيت ناحيتهم.
ووقفت على بعد خطوتين من أحمد.
مش هتعرفها بيا يا أحمد؟
صوته خرج متوتر
نادين… الموضوع مش زي ما إنتِ فاهمة.
ضحكت.
الجملة الكلاسيكية.
الجملة اللي أي حد بيتقفش في مصيبة بيقولها.
سلمى شدت دراعه.
أحمد، مين دي؟!
بص لها…
لكن ما عرفش يرد.
فأنا رديت مكانه.
أنا نادين الشافعي.
سكت لحظة.
وبعدين كملت
زوجة أحمد منصور.
ملامح سلمى اتجمدت.
أم عبير شهقت.
لكن المفاجأة إن سلمى بعد ثانيتين بدأت تضحك.
زوجته؟
بصت لأحمد.
إيه الهزار السخيف ده؟
أحمد قال بسرعة
سلمى، اهدي وأنا هفهمك.





