حماتى و بيتى

لأن بعد تلاتاشر سنة من الأقساط…
وبعد سنين من الشغل والتعب والسكوت…
وبعد ما حماتي أعلنت قدام العيلة إنها أخيرًا هتقدر تخلي البيت بيتها…بصيت للمكتب، وللكتب على الأرفف، وللبيت اللي حاربت عشان أحافظ عليه.
وابتسمت.
لأن الحقيقة كانت أبسط من كل الخناقات دي
البيت عمره ما كان
محتاج نوال تيجي وتخليه بيتها.
البيت كان بيتنا من البداية.
ولأول مرة من سنين طويلة…
بقى جواه مكان أقدر أقول عليه بكل راحة
وده مكاني أنا.




