خمس سنين كنت بساعد جوزي

ابتسمت ندى وسألتها:
“وزوجك هيشاركك؟”
هزت الفتاة رأسها بالنفي.
فقالت ندى برفق:
“الأسرة فريق… مش شخص واحد بيضحي والتاني يتفرج.”
ابتسمت الفتاة وقالت:
“شكراً… كنت محتاجة أسمع الجملة دي.”
خرجت ندى من القاعة وهي تشعر أن قصتها لم تعد ملكها وحدها.
لقد أصبحت حكاية يقرأها كل من ينسى أن الكرامة لا تتعارض مع الحب.
ورفعت عينيها إلى السماء وهمست:
“يا رب… الحمد لله على كل ما مررت به، لأنه علّمني ألا أخسر نفسي مرة أخرى.”
وبهذا تنتهي رحلة ندى بالفعل، فلا يبقى ما يُستكمل إلا حكايات جديدة لأشخاص آخرين.فصل إضافي (خيالي):
مرّت سنوات أخرى…
وفي إحدى أمسيات الشتاء، جلست ندى في شرفة بيتها تقرأ كتابًا، عندما وصلتها دعوة لحضور احتفال مرور خمسة وعشرين عامًا على تأسيس الشركة.
وقفت أمام الموظفين، وكان بينهم شباب لم يعرفوا شيئًا عن قصتها.
قال أحدهم:
“إحنا كلنا بنعتبر حضرتك قدوة… لكن محدش يعرف إزاي بدأ كل ده.”
ابتسمت ندى.
وقالت:
“بدأ بخطأ.”
نظر الجميع إليها في دهشة.
فأكملت:
“أكبر خطأ عملته في حياتي… إني افتكرت إن الحب معناه إني أقبل الإهانة.”
ساد الصمت.
ثم قالت:
“وأفضل قرار أخدته… إني سامحت، لكن ما رجعتش.”
بعد انتهاء الحفل، اقتربت منها موظفة شابة وقالت:
“كنت ناوية أسيب شغلي عشان أتحمل كل مسؤوليات البيت لوحدي.”
ابتسمت ندى وسألتها:
“وزوجك هيشاركك؟”
هزت الفتاة رأسها بالنفي.
فقالت ندى برفق:
“الأسرة فريق… مش شخص واحد بيضحي والتاني يتفرج.”
ابتسمت الفتاة وقالت:
“شكراً… كنت محتاجة أسمع الجملة دي.”
خرجت ندى من القاعة وهي تشعر أن قصتها لم تعد ملكها وحدها.
لقد أصبحت حكاية يقرأها كل من ينسى أن الكرامة لا تتعارض مع الحب.
ورفعت عينيها إلى السماء وهمست:
“يا رب… الحمد لله على كل ما مررت به، لأنه علّمني ألا أخسر نفسي مرة أخرى.”
وبهذا تنتهي رحلة ندى بالفعل، فلا يبقى ما يُستكمل إلا حكايات جديدة لأشخاص آخرين.بما أننا تجاوزنا النهاية بالفعل، فأي “تكملة” ستكون قصة جديدة تدور في نفس العالم. إليك فصلًا أخيرًا تخيليًا:




