ريحة غريبة في عربيتي روايات احمد عمار حصرى

لكن ما كنتش مکسورة.
شغلت العربية، وخرجت من الجراج.
وفي الطريق، افتكرت أول مرة سألت جوزي فيها إذا كان أخد العربية، وإزاي اتعصب وقال إني بخلق مشاكل من مفيش.
وقتها، كنت فاكرة إن المشكلة هي الريحة.
لكن الحقيقة إن الريحة كانت أول دليل على مشكلة أكبر بكتير إن الشخص اللي كنت واثقة فيه، كان مستعد يخفي عني حقيقة ممكن تغيّر حياتي كلها.
وأنا، بدل ما أغمض عيني وأصدقه لمجرد إني بحبه، اخترت أواجه الحقيقة، حتى لو كانت هتوجعني.
وفي النهاية، أنا ما خسرتش جوازي يوم ما اكتشفت الكيس تحت فرشة العربية. أنا خسړت جوازي يوم ما فهمت إن الراجل اللي وعدني يحميني، كان مستعد يستخدمني كستار يحمي بيه نفسه.
ومن يومها، بقيت مؤمنة بحاجة واحدة
الثقة مش إنك تصدق كل كلمة يقولها الشخص اللي بتحبه.
الثقة إنك تقدر تسأله سؤال صعب، وتلاقيه مستعد يجاوبك بصدق.
أما لما الحقيقة تبقى خطړ، والسؤال يبقى تهمة، والحب يتحول لضغط عشان تسكت…
ساعتها، الرحيل مش خېانة.
الرحيل بيكون آخر دليل إنك لسه بتحترم نفسك.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *