خطوبه اخت جوزى حواديت توتا

وبعدها
لا، لسه ماعرفتش كل حاجة.
قلبي دق بسرعة.
مين اللي كان بيكلمه؟
سمعت صوت حماتي.
لازم تخلص منها.
اتجمدت.
محمود رد
ماما، مش بالطريقة دي.
أمال بإيه؟
مش هينفع.
ينفع لو عايز.
هي مش سهلة.
يبقى خليها تندم إنها دخلت العيلة.
ما سمعتش الباقي.
رجعت للأوضة وقفلت الباب.
بعد حوالي عشر دقايق، محمود دخل.
سما.
نعم؟
أنا عايز أقولك حاجة.
قول.
قعد قدامي.
ماما متعصبة.
لاحظت.
واللي حصل النهارده كان غلط.
آه.
وأنا آسف.
بصيت له.
دي أول مرة يعتذر من غير ما يقول بس إنتي كمان.
قلت
عن إيه؟
عن إني ما دافعتش عنك.
بس؟
سكت.
ولا عن المقارنة بنادين؟
عن كل حاجة.
طيب.
طيب إيه؟
قبلت الاعتذار.
تنفس براحة.
وبعدين قال
تعالي ننسى الموضوع.
موضوع الأكل؟
أيوه.
ماشي.
قام.
وقبل ما يخرج، قلت
محمود.
لف.
أيوه؟
إنت عمرك خبيت عليا حاجة تخص الشركة؟
وشه اتجمد للحظة.
لأ.
متأكد؟
طبعًا.
تمام.
خرج.
وأنا فتحت الموبايل وسجلت كل اللي حصل.
مش لأنني عايزة أوقعه.
لكن لأنني بدأت أخاف.
بعدها بيوم، جالي اتصال من البنك.
الموظفة قالت
مدام سما، إحنا محتاجين نتأكد من عملية تمت على حسابك.
قلبي وقع.
عملية إيه؟
قالت
تحويل بمبلغ مية وخمسين ألف جنيه.
أنا ما حولتش أي حاجة.
التحويل تم من خلال الحساب الإلكتروني.
قفلت المكالمة بعد ما اتأكدت إن البنك هيوقف العملية مؤقتًا.
فتحت تطبيق البنك.
لقيت محاولة تحويل فعلًا.
حد حاول يحول فلوس من حسابي لحساب شركة اسمها إم باور للخدمات.
نفس الشركة اللي كانت موجودة في ملفات المراجعة.
اتصلت بوائل فورًا.
حد حاول يستخدم حسابي.
إيه؟
حكيت له.
قال
ده خطير.
أنا عارفة.
غيّري كل كلمات السر.
عملت.
وكلمي البنك رسمي.
عملت.
وسما…
أيوه؟
ما ترجعيش البيت لوحدك.
سكت.
إنت بتخوفني؟
أنا بحذرك.
في اليوم نفسه، خرجت من البيت وروحت عند أختي.
محمود
فضل يتصل.
ما رديتش.
بعدها بساعتين وصلتني رسالة
أنا مش فاهم ليه بتبعدي عني.
وبعدها
أنا جوزك.
وبعدها
لو حصل لك حاجة، أنا مش هسامح نفسي.
قريت الرسائل.
كان ممكن أضعف.
لكن بعدها وصلت رسالة من رقم مجهول
إنتي مش فاهمة إنهم هيضحوا بيكي.
حفظت الرسالة.
وفي الليل، وائل بعتلي ملف.
قال
بصي على الصفحة 18.
فتحت.
كان كشف تحويلات.
كل شهر تقريبًا مبلغ بيتحول من الشركة إلى شركة وسيطة.
والشركة الوسيطة بتحول جزء لشركة تانية.
والتانية بتحول لمكتب محاماة.
ومكتب المحاماة بيدفع مبلغ باسم خدمات
لكن المفاجأة كانت في عنوان الشركة الأخيرة.
نفس عنوان مكتب صغير…
محمود كان بيقول إنه مأجره من زمان عشان مشروع جانبي.
أنا كنت زرت المكان مرة.
ووقتها قال لي
مفيش حاجة مهمة هنا.
طلعت الشركة مسجلة باسم شخص اسمه ياسر.
ياسر ده كان صديق محمود من الجامعة.
اتصلت بمحمود.
رد بسرعة.
سما؟
ياسر ده شريكك؟
سكت.
محمود؟
إنتي بتجيبي الكلام ده منين؟
جاوب.
مين قالك؟
أنا بسألك.
ياسر كان بيساعدني في شغل.
أي شغل؟
شغل خاص.
من فلوس الشركة؟
صوته ارتفع.
إنتي اتجننتي؟
يبقى قول الحقيقة.
أنا مش هسمح لك تتهميني.
أنا ما اتهمتكش.
أمال إيه؟
بسأل.
إنتي من ساعة ما بدأتي تراجعي الحسابات وإنتي بتدوري ورايا.
عشان الحسابات فيها مشاكل.
مشاكل مين؟
دي شغلي.
إنتي بتدمري بيتي.
قلت
أنا ما دمرتش بيتك.
سكت.
إنت اللي بنيت بيتك على حاجات أنا لسه باكتشفها.
قفلت.
بعدها بساعات، حصل شيء ماكنتش متوقعاه.
مريم اتصلت.
أخت محمود.
صوتها كان متوتر.
سما؟
أيوه.
ممكن نتكلم؟
اتفضلي.
أنا آسفة.
سكت.
على إيه؟
على اللي حصل يوم الخطوبة.
مريم، الموضوع خلص.
لأ، ما خلصش.
صوتها اتكسر.
أنا سمعت ماما بتتكلم مع محمود.
قلبي شد.
قالوا إيه؟
قالوا إنك عرفتي.
عرفت إيه؟
ماعرفش.
مريم.
والله ماعرف.
قولي اللي سمعتيه.
سكتت.
وبعدين قالت
ماما قالت لمحمود إن لو سما عرفت الحقيقة، كل حاجة هتضيع.
غمضت عيني.
حقيقة إيه؟
ماعرفش.
وفيه حاجة تانية؟
آه.
إيه؟
سمعت اسم نادين.
اتخضيت.
نادين؟
آه.
قالوا إيه؟
قالوا إن نادين كانت عارفة.
سكت.
نادين.
الاسم اللي حماتي كانت بتقارنني بيه طول الوقت.
البنت اللي كانت مرتبطة بمحمود.
واللي كلهم كانوا بيحاولوا يثبتوا إنها أحسن مني.
دلوقتي ظهر اسمها في وسط الق\ضية.
قلت لمريم
إنتي تعرفي هي فين؟
آه.
ممكن تجيبيلي رقمها؟
هحاول.
قفلت.
بعد ساعة، وصلني الرقم.
فضلت أبص للشاشة.
كنت مترددة.
لكن اتصلت.
ردت بنت بصوت هادي
ألو؟
نادين؟
أيوه.
أنا سما.
سكتت.
وبعدين قالت
كنت مستنياكي تتصلي.
اتجمدت.
إنتي مستنياني؟
آه.
ليه؟
لأن أنا عارفة إنك بدأتي تشوفي الحقيقة.
قلت
إنتي كنتي عارفة؟
من زمان.
عن محمود؟
عن العيلة كلها.
سكت.
قالت
بس لو هنتكلم، لازم نتقابل.
فين؟
مكان عام.




