خطوبه اخت جوزى حواديت توتا

كل حاجة بدأت تركب.
هي مش مجرد أم بتغطي على ابنها.
هي المستفيد الأكبر.
لكن السؤال
ليه؟
تاني يوم، طلبت من وائل يراجع أموال سهام الشخصية.
النتيجة كانت صادمة.
قبل وفاة زوجها بسنة، كانت سهام بدأت تشتري عقارات بأسماء مختلفة.
شقق.
محلات.
قطعة أرض.
وحسابات توفير.
كلها مرتبطة بتوقيتات خروج الأموال من الشركة.
يعني الأموال كانت بتطلع من الشركة…
وبتدخل في أصول باسمها.
لكن فيه حاجة أهم.
جزء من الأموال كان بيروح لحساب محمود.
وبعدين يتحول من حسابه لحسابات تانية.
ليه؟
يمكن عشان يعملوا شكل إن محمود هو المسؤول.
لكن المستفيد الحقيقي هي سهام.
كانوا بيبنوا شبكة كاملة.
والجزء اللي ماكانش فاهمه لسه هو دور حسام وياسر.
وائل قال
عندنا مشكلة.
إيه؟
فيه مستند ناقص.
إيه؟
المستند اللي يثبت إن سهام هي المستفيد النهائي.
مش كفاية التحويلات؟
لا. ممكن يقولوا إنها مصاريف أو قروض.
طيب نعمل إيه؟
نجيب الأصل.
فين؟
عند كاتب العدل اللي سجل بعض العقود.
بدأنا ندور.
وفي نفس الوقت، حصلت حاجة خلت الموضوع يتحول من ق\ضية مالية إلى

ق\ضية شخصية.
وصلني ظرف على عنوان أختي.
جواه صور.
صور ليا.
وأنا داخلة الشركة.
وأنا خارجة من البنك.
وأنا قاعدة مع نادين.
وفي ورقة مكتوب
ابعدي.
أختي شافت الصور.
خافت.
سما، إنتي بتعملي إيه؟
قلت
بخلص حاجة بدأت.
إنتي ممكن تتأذي.
مش هخليهم يخوفوني.
بس الصور دي معناها إنهم بيراقبوكي.
عارفة.
طب نروح الشرطة.
لسه.
لسه إيه؟
عايزة دليل كامل.
في اليوم نفسه، عملت محضر إثبات حالة بالصور والرسالة.
وبعدها كلمت محامي متخصص.
بدأنا نجهز كل المستندات.
لكن كان لازم نعرف مين اللي ورا التهديد.
وفجأة، مريم اتصلت.
صوتها كان مرتعش.
سما، تعالي بسرعة.
فين؟
في بيت ماما.
ليه؟
أنا لقيت حاجة.
روحت.
دخلت البيت.
مريم كانت مستنياني في أوضة والدها القديمة.
قالت
لقيت ده.
طلعت صندوق خشب قديم.
فتحته.
جواه أوراق.
صور.
دفتر حسابات.
ومفتاح صغير.
قلت
ده بتاع أبوكم؟
آه.
فتحت الدفتر.
فيه تواريخ وأرقام.
لكن في آخر الصفحات كان فيه ملاحظات بخط والد محمود.
قرأت
سهام بدأت تسحب من الحساب من غير علمي.
وقفت.
كملت
حسام يعرف.
وقلبت الصفحة.
محمود لا يعرف كل شيء.
سكت.
مريم بصتلي.
يعني محمود بريء؟
قلت
مش بالضرورة.
قلبت الصفحة الأخيرة.
الجملة كانت
لو حصل لي حاجة، ابحثوا عن المفتاح في مكتب الحسابات القديم.
بصيت للمفتاح.
فين مكتب الحسابات؟
مريم قالت
اتقفل من يوم ما بابا مات.
روحت مع مريم.
المكتب كان في الدور التاني من الشركة.
الباب عليه تراب.
فتحت بالمفتاح.
دخلنا.
الأوضة كانت مليانة ملفات قديمة.
وبعد حوالي نص ساعة، لقينا خزنة صغيرة.
المفتاح فتحها.
جواها فلاشة.
ومظروف.
فتحت المظروف.
كان فيه عقد.
العقد بيوضح إن والد محمود كان اكتشف تلاعب سهام وحسام في الشركة قبل وفاته.
وكان ناوي يرفع قض\ية.
لكن قبل ما يعمل كده…
توفى.
في أسفل العقد كان فيه تسجيل بخط اليد
لو قرأتم ده، يبقى أنا ما لحقتش أصلح اللي حصل.
دموعي نزلت غصب عني.
مش عشان الراجل.
عشان كنت متخيلة إني متجوزة عيلة فيها مشاكل عادية.
طلعت الفلاشة.
شغلناها على اللابتوب.
كان فيها تسجيل صوتي.
صوت والد محمود.
وصوت سهام.
سهام كانت بتقول
إنت هتضيع أولادك.
وصوت والد محمود
أنا مش هسمح لك تكملي.
لو اتكلمت، محمود هيدخل في الق\ضية.
هو مش عارف.
بس وقع.
هو وقع على ورق من غير ما يعرف التفاصيل.
سكت.
وبعدين قال
أنا هبلغ.
سهام ردت
لو بلغت، مش هتضمن إن أولادك يفضلوا بعيد عن الموضوع.
التسجيل انتهى.
مريم كانت بتبكي.
ماما كانت بتعمل كده؟
قلت
إحنا محتاجين نعرف كل حاجة قبل ما نحكم.
لكن قبل ما نخرج من المكتب، سمعنا صوت خطوات بره.
حد كان داخل الشركة.
قفلنا الباب.
الخطوات قربت.
وبعدين سمعنا صوت حسام.
أنا متأكد إن حد دخل هنا.
مريم بصتلي برعب.
همست
نعمل إيه؟
أشرت لها على الباب الخلفي.
خرجنا

منه بهدوء.
ووصلنا للسلم.
لكن قبل ما ننزل، سمعت حسام بيقول
لو سما لقت الفلاشة، إحنا انتهينا.
مريم بصتلي.
دلوقتي ماعادش فيه شك.
هو عارف.
وكان بيدور عليها.
خرجنا من الشركة.
وفي العربية، قلت لمريم
من دلوقتي، ما تثقيش في أي حد.
قالت
حتى محمود؟
سكت.
حتى محمود.
لأنني كنت بدأت أفهم الحقيقة.
محمود يمكن ماكانش الرأس.
لكنه بالتأكيد ماكانش بريئًا تمامًا.
وكان لازم أعرف هو كان عارف قد إيه.
وفي نفس الليلة…
اتصل محمود.
وقال جملة واحدة
أنا عارف إنك لقيتي الفلاشة.
الفصل الرابع الحساب اتقفل… والحقيقة اتفتحت
سكت بعد جملة محمود.
إنت عرفت منين؟
قال
مش