عشيقة جوزي دخلت عزومة العيلة وهي ماسكة في دراعه، ضړبتني بالقلم ج 2 حكـايات مني السيد حصري

الفصل الثالث والأخير
الحقيقة اللي كانت مستخبية تحت السفرة
نادين فضلت باصة للصورة كأنها مستنية ملامح الشخص اللي فيها تتغير قدام عينيها.
لكنها ما اتغيرتش.
الصورة كانت واضحة.
والاسم المكتوب تحتها كان أوضح.
ماهر المنياوي.
ابن عم طارق.
نادين رفعت عينيها ببطء.
ماهر؟
ولا حد رد.
لفت وشها ناحية آخر السفرة.
ماهر كان قاعد هناك من أول العزومة، ساكت بشكل غريب، ووشه ثابت.
لكن أول ما عينيه قابلت عينيها…
قام.
بابا فاروق، أنا ممكن أفسر.
الحاج فاروق رد بهدوء
اقعد يا ماهر.
بس
اقعد.
ماهر قعد.
نادين بصت لطارق.
إنت كنت عارف؟
طارق ما ردش.
طارق، كنت عارف إن ماهر متورط؟
طارق نزل عينه.
الحاج فاروق قال
كان عارف جزء.
نادين حسّت إن قلبها اتقبض.
يعني إيه جزء؟
الحاج فاروق فتح الملف.
ماهر كان أول واحد بدأ يضغط على طارق علشان يبيع حصته من الشركة لشركة استثمار أجنبية.
ماهر انفعل
أنا كنت بحاول أحمي الشركة!
الحاج فاروق ضحك بسخرية.
تحميها؟
أيوه.
من مين؟
من الديون.
الحاج فاروق بص له بثبات.
الديون اللي إنت عملتها؟
ماهر سكت.
نادين بصت للحاج فاروق.
أنا مش فاهمة.
ماهر كان داخل في استثمارات خسر فيها ملايين.
ماهر قال
كل رجال الأعمال بيخسروا.
لكن مش كل رجال الأعمال بيحاولوا يغطوا خسارتهم من شركة العيلة.
ماهر قام.
حضرتك بتتهمني؟
أنا مش باتهمك.
الحاج فاروق فتح ورقة.
أنا بقولك الأرقام.
حطها قدامه.
دي التحويلات.
ماهر بص للورق.
وشه اتغير.
الحاج فاروق كمل
ودي الحسابات اللي اتفتحت بأسماء شركات وهمية.
نادين بدأت تستوعب الصورة.
وشيرين؟
الحاج فاروق قال
شيرين كانت الوسيلة.
طارق قال بسرعة
هي ما كانتش تعرف كل حاجة.
نادين بصت له.
إنت لسه بتدافع عنها؟
طارق سكت.
الحاج فاروق قال
شيرين كانت بتقرب من طارق علشان تقنعه إنه لو اتجوزها، هتساعده يبعد عن نفوذ أبوه.
نادين ضحكت ضحكة مرة.
يعني كانت عايزة تبقى مراته؟
أكتر من كده.
فتح ملف تاني.
كانت عايزة تدخل في الملكية.
نادين بصت للأوراق.
طب وإمضتي؟
الحاج فاروق هز راسه.
هنا بقى المصېبة.
أخرج تقريرًا.
طارق ما زورش إمضتك لوحده.
نادين بصت له.
مين ساعده؟
طارق بدأ يتنفس بسرعة.
الحاج فاروق قال
ماهر.
ماهر ضړب بإيده على السفرة.
كدب!
الحاج فاروق ما اتحركش.
عندي تسجيلات.
ماهر سكت.
وعندي تحويلات.
سكت.
وعندي شاهد.
ماهر بص حواليه.
الحاج فاروق كمل
والأهم…
رفع عينيه له.
عندي اعترافك.
ماهر وشه اصفر.
مستحيل.
الحاج فاروق طلع موبايل تاني.
وضغط تشغيل.
صوت ماهر ظهر
طارق، لو عايز الموضوع يخلص من غير مشاكل، لازم تخلي نادين تمضي.
صوت طارق
وهي لو رفضت؟
صوت ماهر
هات لها ورقة تانية. قول لها إنها إجراء بنكي. الست مش هتفهم.
نادين حطت إيدها على صدرها.
التسجيل كمل.
وبعد ما تمضي، نسبة الملكية اللي باسمها هتتحول للشركة الجديدة.
نادين بصت لطارق.
الشركة الجديدة؟
الحاج فاروق قال
شركة ماهر.
نادين قربت من الملف.
يعني كان هيطردني من حقي… وياخد فلوسي… ويحطها في شركة ماهر؟
أيوه.
وطارق؟
الحاج فاروق رد
طارق كان هيبقى مجرد واجهة.
طارق غمض عينيه.
نادين بصت له طويلاً.
إنت كنت عارف؟
طارق قال بصوت ضعيف
في البداية لأ.
وبعدين؟
سكت.
وبعدين عرفت.
نادين حسّت إن حاجة انكسرت جواها.
وعملت إيه؟
حاولت أوقف الموضوع.
إزاي؟
بعد ما فهمت إن ماهر عايز يسيطر على الشركة، رجعت في كلامي.
الحاج فاروق قاطعه
رجعت علشان عرفت إنه هيطردك إنت كمان.
طارق ما ردش.
مش علشان نادين.
نادين بصت له.
الكلمة كانت مؤلمة.
لكنها في نفس الوقت كانت مريحة.
لأنها أخيرًا عرفت الحقيقة.
قالت
يبقى أنا كنت آخر واحدة في الخطة دي.
الحاج فاروق قال
لأ.
أمال؟
إنتِ كنتِ أول واحدة.
نادين استغربت.
إزاي؟
أبوكي كان مستثمر في الشركة من زمان.
فتح ورقة.
قبل ۏفاته، نقل جزء من أصوله لصالحك.
نادين شهقت.
بابا؟
أيوه.
بس أنا كنت فاكرة إن كل فلوسه راحت في تسديد ديون المشروع القديم.
الحاج فاروق ابتسم بحزن.
هو خلاكي تفتكري كده.
ليه؟
علشان يحميكي.





