عشيقة جوزي دخلت عزومة العيلة وهي ماسكة في دراعه، ضړبتني بالقلم ج 2 حكـايات مني السيد حصري

نادين دموعها نزلت.
بابا كان بيحميني حتى بعد ما ماټ.
وكان عنده سبب.
الحاج فاروق أشار للملف.
كان شايف إن بعض الناس حواليه طمعانين في فلوسه.
نادين قالت
ماهر؟
مش ماهر لوحده.
سكت.
كان فيه شخص تاني.
الحاجة فايزة رفعت عينيها فجأة.
نادين لاحظت.
مين؟
الحاج فاروق بص لزوجته.
فايزة.
الحاجة فايزة انتفضت.
متبصليش كده.
نادين بصت لها.
حضرتك؟
أنا معرفتش حاجة عن التزوير.
الحاج فاروق قال
لكنك عرفتي إن طارق ناوي يطلق نادين.
الحاجة فايزة بدأت ټعيط.
عرفت.
نادين حسّت بۏجع.
وإنتِ كنتِ ساكتة؟
كنت خاېفة.
خاېفة من إيه؟
الحاجة فايزة بصت لابنها.
من طارق.
نادين اټصدمت.
من ابنك؟
أيوه.
الحاجة فايزة مسحت دموعها.
طارق اتغير يا نادين.
طارق بص لها.
ماما…
اسكت.
ولأول مرة، الحاجة فايزة قالتها له بمنتهى القوة.
أنا سكت كتير.
وبصت لنادين.
من أول ما اتجوزتيه وأنا شايفة إنه بيستغل طيبتك.
نادين قالت
طب ليه كنتِ بتقسي عليا؟
الحاجة فايزة اڼهارت.
علشان كنت فاكرة إن لو شددت عليكي، هتفوقيه.
نادين سكتت.
كنت غلطانة.
صوتها اتهز.
كنت بشوفك بتتنازلي كل يوم عن حاجة علشان ترضيه.
شغلي.
فلوسك.
صحابك.
حتى علاقتك بأهلك.
نادين دموعها نزلت.
وإنتِ كنتِ بتطلبي مني أتنازل أكتر.
الحاجة فايزة هزت راسها.
عارفة.
ليه؟
علشان كنت فاكرة إن الست لازم تستحمل علشان بيتها.
سكتت.
لحد ما شفتك النهارده وهي بتضربك.
الحاجة فايزة بصت لشيرين ناحية الباب.
ساعتها فهمت إن اللي أنا بسميه صبر… كان ظلم.
نادين ما قدرتش ترد.
الحاج فاروق قال
ولسه في جزء مهم.
كل العيون اتوجهت له.
طارق.
طارق رفع عينه.
إنت فاكر إني هسيب الموضوع عند الخېانة والتزوير؟
طارق سكت.
لأ.
الحاج فاروق أخرج ظرفًا.
أنا عملت مراجعة كاملة لكل الحسابات اللي إنت أدرتها آخر سنتين.
طارق وشه اتغير.
بابا، بلاش.
ليه؟
الموضوع مش محتاج يكبر.
كبر من زمان.
فتح الظرف.
فيه مبالغ خرجت من الشركة من غير مستندات.
نادين بصت له.
فلوس؟
الحاج فاروق قال
ملايين.
طارق قال
كانت مصروفات تشغيل.
لأ.
كانت استثمارات.
لأ.
طب كانت
كانت فلوس اتحولت لحسابات تخصك.
طارق سكت.
الحاج فاروق قال
وبعدين اتنقلت لشيرين.
نادين بصت له.
إيه؟
الحاج فاروق حط كشوف الحساب قدامها.
شيرين كانت بتاخد فلوس من طارق.
ليه؟
علشان تشتري شقة.
طارق قال
أنا كنت ناوي أتجوزها.
نادين بصت له.
كنت ناوي؟
أيوه.
بعد ما تطلقني؟
أيوه.
وتعيشوا بالفلوس اللي أخدتها مني ومن الشركة؟
طارق ما ردش.
نادين قامت.
أنا مش عايزة أسمع منك كلمة تاني.
طارق وقف.
نادين.
متقولش اسمي.
وقف مكانه.
أنا قضيت تلات سنين بحاول أكون زوجة كويسة.
صوتها كان ثابت.
لكن إنت قضيتهم وأنت بتدور على طريقة تخسرني بيها.
طارق دموعه نزلت.
أنا غلطت.
لأ.
هزت راسها.
الغلط مرة.
سكتت.
إنت اخترت.
الجملة كانت أقوى من أي صړخة.
طارق بص للأرض.
الحاج فاروق قال
وعلشان كده قراري النهائي اتاخد.
طارق رفع عينه.
إيه؟
هتسيب إدارة الشركة.
بابا!
مش بس الإدارة.
سكت.
كل صلاحياتك المالية هتتجمد.
طارق قرب منه.
يعني هتطردني؟
لأ.
أمال؟
هترجع موظف.
طارق اټصدم.
موظف؟
آه.
بعد كل اللي عملته؟
الحاج فاروق رد
بالضبط بعد كل اللي عملته.
طارق مسك رأسه.
أنا ابنك.
وأنا أبوك.
يبقى ساعدني.
الحاج فاروق قال
المساعدة مش معناها إني أدفن أخطاءك تحت فلوس أكتر.
طارق انهار على الكرسي.
أما ماهر، فحاول يتحرك ناحية الباب.
لكن اتنين من الأمن وقفوا قدامه.
إنتوا بتعملوا إيه؟
الحاج فاروق قال
ماهر هيروح مع المحامي.
ماهر اتوتر.
ليه؟
علشان في بلاغ هيتقدم الليلة.
ضد مين؟
ضدك.
ماهر بص لطارق.
وإنت هتسيبهم يعملوا فيا كده؟
طارق ما ردش.
طارق!
ولا رد.
الحاج فاروق قال
هو مش صاحب القرار.
ماهر بدأ يزعق
أنا كنت بنفذ كلامك!
طارق رفع عينه فجأة.
اسكت.
ماهر ضحك.
ليه؟ خاېف؟
طارق قام.
قولت اسكت.
ماهر قال
لو أنا وقعت، إنت هتقع معايا.
الصالة سكتت.
الحاج فاروق قال
وعشان كده… عندي كل حاجة.
ماهر اتجمد.
كل حاجة؟
كل مكالماتكم.
مستحيل.
وكل تحويلاتكم.
ماهر سكت.
وكل مقابلاتكم.
ماهر بص للأمن.
الحاج فاروق قال
فاكر إنك كنت أذكى مني؟
ماهر ما ردش.
أنا بس كنت مستنيكم تكملوا.
نادين فهمت.
حضرتك كنت سايبهم؟
أيوه.
ليه؟
علشان لو وقفتهم بدري، كانوا هينكروا.
سكت.
لكن لما طارق بدأ يحاول يخرج من الخطة، استعجلوا.
نادين بصت له.
وعشان كده عملوا اللي حصل النهارده؟
أيوه.
علشان يخلوني أمضي؟
علشان يحاصروكي نفسيًا.
نادين افتكرت شيرين وهي داخلة ماسكة دراع طارق.
افتكرت القلم.
افتكرت جملة
قريب قوي العيلة دي كلها هتبقى بتاعتي.
فجأة فهمت.
شيرين مكانتش داخلة تستفزها وبس.
كانت داخلة تكسرها.
تخليها تمضي.
تخليها ټنهار.
تخرج من البيت وهي فاكرة إنها خسړت.
علشان يقدّموا لها الورق في أسوأ لحظة.
الحاج فاروق قال
بس هما غلطوا غلطة.
نادين بصت له.
إيه؟
إنهم لمسوك.
القلم؟
أيوه.
إنت كنت هتتصرف حتى لو مكنتش ضړبتني؟
الحاج فاروق سكت لحظة.
كنت هتصرف.
ثم ابتسم.
لكن لما شيرين ضربتك…
بص لها.
الموضوع بقى شخصي.
نادين ابتسمت لأول مرة من قلبها.
لكن ابتسامتها اختفت لما شافت طارق.
كان قاعد لوحده.
من غير البدلة الأنيقة اللي كانت مدياله شكل الرجل المسيطر.
دلوقتي كان مجرد راجل خسر كل حاجة.
أو يمكن…
خسر كل حاجة كان فاكر إنها ملكه.
نادين قربت منه.
طارق.
رفع عينه.
نعم؟
أنا مش هسامحك.
دموعه نزلت.
عارف.
ومش هارجعلك.
هز راسه.
عارف.
وهطلب الطلاق.
سكت.
وأنا مش هتنازل عن حقي.
خدي كل حاجة.
نادين بصت له.
دي مش حاجة إنت تديهالي.
سكت.
دي حاجتي.
الجملة خلت طارق يطأطئ رأسه.
نادين لفت ومشيت.
لكن قبل ما تخرج من الصالة، الحاج فاروق ناداها.
نادين.
وقفت.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *