جوزي نسي يقفل المكالمة

شيلتها وحطيتها في سريرها.
وبعدين وقفت عند الشباك.
كنت فاكرة إن المفاجأة اللي حضرتها لمحمد يوم عيد جوازنا كانت عشان أخليه يفتكر اليوم ده.
لكن بعد وقت طويل، فهمت إن المفاجأة الحقيقية ماكنتش ليه.
كانت ليا أنا.
لأني في اليوم ده، اكتشفت إن نهاية حاجة كنت فاكرة إنها حياتي كلها…
ممكن تكون بداية حياة جديدة تمامًا.
وفي النهاية، محمد ما خسرش ابنته.
وأنا ما حرمتوش منها.
لكن كل واحد فينا اضطر يتحمل نتيجة اختياراته.
وأنا؟
أنا ما كنتش محتاجة أنتصر عليه.
ولا كنت محتاجة أفضحه.
كل اللي كنت محتاجاه إني أعرف الحقيقة، وأختار لنفسي ولابنتي حياة مافيهاش أسرار مخبية ورا مكالمات مفتوحة.
وأحيانًا…
أقسى مفاجأة ممكن تقدمها لحد مش إنك تفضحه.
إنك ببساطة تعرف الحقيقة…
وتقرر إنك مش هتكمل حياتك بالشكل اللي هو اختاره لك




