صاحب الشغل الملياردير

لقيت نفس العلامة محفورة في جنب البيانو.
ضغطت عليها.
سمعت صوت تك.
جزء صغير من البيانو اتحرك.
جواه كان فيه ظرف.
طلعته.
مكتوب عليه
لكاميليا فقط.
إيدي بدأت ترتعش.
فتحت الظرف.
كان فيه فلاشة صغيرة.
وتحتها ورقة.
لو وصلتي للمرحلة دي، يبقى لازم تختاري بين إنك تهربي… أو تنقذي آدم وإياد.
حطيت الفلاشة في الجهاز.
اشتغل فيديو جديد.
ياسمين ظهرت.
لكن المرة دي كانت بتتكلم وهي بټعيط.
كاميليا، أنا اخترتك لأنك كنتي الوحيدة اللي مش مرتبطة بالعيلة.
سكتت.
أنا كنت عارفة إنك هتلاقي التسجيل.
وعارفة إن بنتك هتساعدني من غير ما تعرف.
بصيت ناحية صوفيا.
هي كانت واقفة عند الباب.
مامي؟
مسحت دموعي.
تعالي هنا.
جت حضڼي.
فضلنا نبص للشاشة.
ياسمين كملت
لو آدم راح للمخزن، متروحيش وراه لوحدك.
ابتلعت ريقي.
خدي الفلاشة، وروحي للمكان المكتوب في آخر الورقة.
قلبت الورقة.
كان فيه عنوان.
مخزن قديم في منطقة الميناء.
نفس المكان اللي آدم راح له.
صوت ياسمين كمل
لكن قبل ما توصلي، اتصلي بالشرطة.
بصيت للشاشة.
ومتقوليش لآدم.
وقفت.
إيه؟
الفيديو كمل
لأن آدم مش هو الهدف الحقيقي.
سكتت.
إياد هو الهدف.
وبعدين قالت
والشخص اللي هيحاول يمنعك من الوصول له… هو الشخص اللي أنا وثقت فيه بالغلط.
التسجيل انتهى.
بعد عشر دقايق كنت في العربية.
صوفيا جنبي.
اتصلت بالشرطة وبلغتهم بكل حاجة.
وبعدين اتصلت برقم آدم.
مفيش رد.
اتصلت بمالك.
الرقم اللي اتصل بيه قبل كده.
المرة دي رد.
كاميليا؟
مالك.
صمت.
إنتي عرفتي؟
إياد اتخطف.
سكت.
آدم راح للمخزن.
قال بسرعة
متروحيش.
ليه؟
لأن فؤاد هناك.
اتنفضت.
إنت متأكد؟
أيوه.
إنت فين؟
في الطريق ليكي.
ليه؟
عشان أقولك الحقيقة.
قفلت المكالمة.
بعد حوالي عشرين دقيقة، وصلت مكان جانبي قريب من الميناء.
مالك كان مستنيني.
أول ما شفته، حسيت إن فيه شبه كبير بينه وبين آدم.
بس عينيه كانت مختلفة.
أهدى.
وأكتر تعبًا.
قال
إنتي كاميليا؟
أيوه.
فين صوفيا؟
في العربية.
خليها جوه.
قرب مني.
ياسمين كانت عارفة إن فؤاد هو اللي ورا كل حاجة.
طب ليه آدم مش عارف؟
عشان فؤاد لعبها صح.
إزاي؟
مالك بص حوالينا.
ليلة مۏت ياسمين، فؤاد دخل عليها.
وبعدين؟
كانت عارفة إنه ھيقتلها.
إيه؟
لكنها كانت مسجلة كل حاجة.
إزاي ماټت؟
مالك سكت.
وبعدين قال
فؤاد حط لها دواء في مشروبها.
حسيت بالغثيان.
لكن التقرير قال حاډثة.
عشان هو اللي كتب التقرير.
وأنت؟
أنا حاولت أوقفه.
ليه اختفيت؟
مالك ضحك بمرارة.
لأن فؤاد خلاني أبان إني السارق والقاټل.
يعني آدم كان بيكرهك على الفاضي؟
أنا فضلت ساكت عشان أحميه.
وتسيبه سنتين فاكر إنك خنتهم؟
لو كنت رجعت، كان هيقتله.
سكت.
وبعدين قال
دلوقتي لازم ننقذ إياد.
وصلنا للمخزن.
من بعيد شفنا عربية آدم.
بابها مفتوح.
والنور جوا المخزن ضعيف.
مالك أشارلي.
خليكي هنا.
لأ.
كاميليا…
إياد ابني مش هسيبه.
بصلي.
وبعدين هز راسه.
دخلنا.
كان المكان واسع ومهجور.
رائحة الحديد والزيوت في كل مكان.
سمعت صوت.
آدم.
جرينا ناحية الصوت.
لقيناه مربوط على كرسي.
وشه فيه كدمة، لكنه كان صاحي.
أول ما شافني صړخ
كاميليا! اطلعي بره!
فين إياد؟
بص ناحية آخر المخزن.
هناك كان فؤاد واقف.
وإياد جنبه.
الولد كان مړعوپ.
فؤاد مسك كتفه.
متقربيش.
آدم حاول يتحرك.
سيبه يا فؤاد.
فؤاد ضحك.
بعد سنتين ولسه مش فاهم؟
مالك ظهر.
فؤاد اتجمد.
مالك.
خلصت اللعبة يا فؤاد.
فؤاد بصله.
إنت المفروض تكون مېت.
مالك ابتسم.
كنت أتمنى.
آدم بص لأخوه.
مالك…
آدم، بعدين.
فؤاد ضحك.
إنتوا فاكرين إنكم كده كسبتوا؟
رفعت الفلاشة.
لأ.
بصلي.
إحنا لسه هنكسب.
فؤاد شحب.
إنتي معاكي إيه؟
الحقيقة.
طلع موبايله.
إنتي مش فاهمة.
قلت
التسجيل اللي ياسمين عملته موجود.
وشه اتغير.
إنتي بتكدبي.
لا.
رفعت الموبايل.
والشرطة جاية.
فؤاد مسك إياد پعنف.
لو حد قرب، الولد ھيموت.
آدم صړخ
متلمسش ابني!
فؤاد رجع للخلف.
لكن إياد بدأ يعيط.
بابا!
آدم قال
بصلي يا إياد.
الولد بصله.
متخافش.
فؤاد قال
اسكت.
لكن آدم كمل.
إنت شاطر.
إياد بدأ يهز راسه.
فاكر اللعبة اللي بنلعبها؟
الولد سكت.
لما أقولك واحد… اتنين… تلاتة، تجري.
فؤاد فهم.
متتحركش.
آدم قال
واحد.
أنا بصيت لمالك.
اتنين.
مالك تحرك بسرعة.
تلاتة!
في نفس اللحظة، مالك اندفع ناحية فؤاد.
فؤاد حاول يهرب، لكن مالك مسكه.
إياد جري ناحية آدم.
وأنا جريت عليه وشلته.
الولد ډفن وشه في رقبتي.
مامي.
أنا هنا يا حبيبي.
بعد ثواني، صوت عربيات الشرطة ملأ المكان.
فؤاد حاول يهرب.
لكن الباب اتقفل عليه.
الشرطة قبضت عليه.
وفي اللحظة دي، آدم فضل باصص لمالك.
مالك قرب منه وفك الحبل.
آدم وقف.
بص لأخوه.
ثواني.
وبعدين حضنه.
لأول مرة أشوف راجل زي آدم يبكي.
قال
أنا آسف.
مالك رد
كنت عارف إنك هتعرف الحقيقة يومًا ما.
آدم بعد عنه.
بس ليه ما رجعتش؟
كنت خاېف عليك.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *