صاحب الشغل الملياردير

آدم هز راسه.
خسړت سنتين.
مالك قال
وأنا خسړت أخويا سنتين.
بعد القبض على فؤاد، بدأت كل الحقيقة تظهر.
التسجيلات اللي ياسمين خبّتها كانت كفاية تثبت إن فؤاد كان متورط في سړقة أموال الشركة، وإنه زور تقارير طبية، وإنه هدد ياسمين قبل مۏتها.
والأهم…
ظهر تسجيل كامل لليلة ۏفاتها.
فؤاد دخل عليها.
اټخانق معاها.
وطلب منها تسلم الفلاشة.
ياسمين رفضت.
وبعدين قالتله
لو مۏتي، آدم هيعرف.
فؤاد رد
آدم مش هيعرف حاجة.
لكن ياسمين كانت سجلت كل كلمة.
مالك كان حاول ينقذها، لكنه وصل متأخر.
وفؤاد استغل وجوده في المكان وخلاه المتهم المثالي.
أما الدكتور اللي كتب تقرير الۏفاة، فاعترف بعد مواجهة الأدلة إنه اتعرض للټهديد.
وبكده، بعد سنتين، اتفتحت ق\ضية ۏفاة ياسمين من جديد.
بعد أسبوعين…
كنت واقفة في قاعة الرقص.
نفس القاعة اللي كانت مقفولة سنتين.
لكن المرة دي، النوافذ كانت مفتوحة.
الشمس داخلة.
صوفيا كانت بتعلم إياد الرقص.
الرجلين الأول يا إياد.
إياد ضحك.
آدم كان واقف بعيد بيتفرج عليهم.
قرب مني.
عارفة؟
إيه؟
ياسمين كانت بتحب القاعة دي.
ابتسمت.
واضح.
سكت.
وبعدين قال
أنا مدين لك بحياة ابني.
هزيت راسي.
أنا عملت اللي أي أم كانت هتعمله.
لأ.
بصلي.
إنتي عملتي أكتر.
سكتنا.
وبعدين قال
كاميليا.
نعم؟
عايزك تفضلي في القصر.
بصيتله.
كشغالة؟
ابتسم لأول مرة من وقت ما عرفته.
لأ.
أمال؟
مديرة القصر.
ضحكت.
أنا؟
أيوه.
بس أنا معرفش أدير قصر.
إنتي قدرتي تنقذي ابني وتكشفي ق\ضية قت\ل عمرها سنتين.
ابتسم.
أظن القصر هيكون أسهل.
ضحكت.
ومن بعيد، صوفيا نادت
مامي! بصي!
لفيت.
كانت بترقص.
وإياد بيحاول يقلدها.
وفجأة اشتغلت الموسيقى القديمة.
نفس الموسيقى اللي بدأت كل الحكاية.
بصيت ناحية الجهاز.
آدم وقف جنبي.
قال
الغريب إن التسجيل ده كان سبب في إننا نعرف الحقيقة.
بصيت للشاشة.
صورة ياسمين ظهرت للحظات.
لكن قبل ما الشاشة تطفي، حسيت كأنها بتبتسم. آدم قال
يمكن كانت مستنية اليوم ده.
مسحت دمعة من عيني.
يمكن.
وبعدين مشيت ناحية الأطفال.
لكن قبل ما أوصلهم، صوفيا وقفت فجأة.
مامي.
نعم؟
بصت ناحية الشاشة.
الست قالتلي حاجة.
قلبي اتقبض.
إيه؟
قالت
قالتلي شكرًا.
بصيت للشاشة.
كانت سوداء.
مفيش تسجيل.
مفيش صورة.
بس لأول مرة…
القاعة اللي كانت مليانة خوف وذكريات مؤلمة بقت هادية.
وآدم، اللي قضى سنتين فاكر إن مراته ماټت في حاډثة، عرف الحقيقة.
ومالك رجع لأخوه.
وإياد رجع لأبوه.
وصوفيا فضلت السبب الغريب اللي بدأ كل حاجة.
أما أنا…
فبعد ما دخلت القصر مجرد خدامة محتاجة مرتب عشان تربي بنتها، خرجت منه وأنا عارفة إن أوقات الحقيقة بتستخبى في أبسط الحاجات.
تسجيل قديم.
مفتاح صغير.
طفلة بتحب الرقص.
ورسالة من ست ماټت وهي بتحاول تحمي ابنها.
وبعد شهور، اتكتب على باب قاعة الرقص
مفتوحة لكل طفل عايز يرقص.
ومن يومها، القاعة اللي كانت مقفولة سنتين…
بقت أكتر مكان مليان ضحك في القصر.
وفي كل مرة كانت صوفيا وإياد بيرقصوا فيها، كنت ببص ناحية صورة ياسمين المعلقة فوق البيانو.
وأقول في سري
اطمني… ابنك بخير.
وكان آدم كل مرة يسمعني، يبتسم.
لأن الحقيقة أخيرًا…
مبقتش سر.





