أخت جوزي

إبعد إيدك.
لو دخلتوا من الباب الرئيسي، هتضيعوا الوقت.
وإنت تعرف المكان؟
أعرف كل مخارجه.
الضابط تردد لحظة.
ثم قال
تمام. هتدخل قدامنا.
خرجنا بسرعة.
في الطريق، سألت إدوارد
ليه ليو؟
رد بعد صمت
لأن اللي بيحصل مش بدأ النهارده.
يعني إيه؟
من شهور، حد كان بيسأل عنك وعن ابنك.
مين؟
ما عرفتش.
وبريندا؟
كانت بتحاول تعرف قبلك.
وصلنا للمخزن.
كان المكان مهجورًا، والباب
الحديدي نصف مفتوح.
الضابط أشار للجنود ينتشروا.
دخل إدوارد أولًا.
وبعده الضابط.
وأنا فضلت بره رغم إني كنت عايزة أجري لجوا.
فجأة سمعنا صوت ليو
ماما!
جريت ناحية الصوت.
لكن الضابط مسكني.
استني!
صرخت
ده ابني!
ممكن يكون فخ.
سمعنا صوت ليو مرة تانية
ماما أنا هنا!
وفي اللحظة نفسها، ظهر من داخل المخزن رجل ماسك يد ليو.
لكن ليو كان واقف سليم، ومافيش أي إصابة عليه.
الرجل قال
محدش يقرب.
الضابط رفع س\لاحه.
سيب الطفل.
الرجل ضحك.
الطفل مش هو اللي جبتكم هنا عشانه.
ثم دفع ليو ناحية الأمام.
إدوارد أمسكه بسرعة وسحبه بعيدًا.
أنا جريت وحضنته.
حبيبي!
هز رأسه.
أيوه يا ماما.
لكن قبل ما أرفع عيني، الرجل كان اختفى من الباب الخلفي.
الضابط جرى وراه.
وبعد دقائق رجع وهو ماسك شيئًا في يده.
كانت سلسلة معدنية عليها حجر أسود.
نفس الحجر اللي وصفه ليو.
نظر الضابط لإدوارد.
دي بتاعت مين؟
إدوارد ما ردش.
الضابط رفع السلسلة أمامه.
إدوارد… دي بتاعتك؟
ظل ساكتًا.
ثم قال
كانت بتاعة دانيال.
سألته
وإزاي وصلت هنا؟
نظر إليّ.
لأن دانيال ما كانش بيدور على الشخص اللي قتله.
أمال كان بيدور على مين؟
قال إدوارد بصوت منخفض
كان بيدور على الشخص اللي ساعده يختفي.
سكتُّ.
ثم سألته
ودانيال فين دلوقتي؟
إدوارد نظر ناحية ليو.
لو ليو شافه فعلًا…
توقف.
يبقى دانيال ممكن يكون عايش.
وفي نفس اللحظة، ليو شد إيدي وقال
ماما…
نعم يا حبيبي؟
بص ناحية الباب اللي اختفى منه الرجل وقال
الراجل اللي كان هنا مش هو اللي أخدني.
أمال مين؟
قال ليو
الشخص اللي أخدني كان لابس نفس السلسلة دي.
وبعدين أضاف
وأنا شفته قبل كده… عندنا في البيت الضابط أول ما شاف وقت الصورة، وشه اتغير.
الصورة دي اتبعت من رقم بريندا.
بصيت له وأنا مش قادرة أستوعب.
يعني بريندا هي اللي خطفت ابني؟
إدوارد هز رأسه بسرعة.
لأ.
أمال مين؟
لو كانت بريندا، كانت بعتتلك رسالة تطمنك. هي كانت بتحاول تحذرك من البداية.
الضابط بص له بحدة
وإنت عرفت منين؟
إدوارد سكت.
ثم قال
لأن بريندا اتصلت بيا قبل ما تاخد الولد.
وإنت قلتلها تعمل إيه؟
قلتلها ما تديهوش أي حاجة.
صرخت
لكنها ادته الدواء!
أيوه.
يبقى إنت كذاب!
إدوارد قرب مني وقال
بريندا ما كانتش عارفة إن الدواء اتبدل.
سكتُّ.
اتبدل؟
هز رأسه.
هي كانت فاكرة إنها بتدي ليو جرعة بسيطة من دواء وصفه لها شخص كانت بتثق فيه. لكن الزجاجة اللي في شنطتها لم تكن الزجاجة الأصلية.
الضابط سأله
مين بدّلها؟
الشخص اللي كان بيراقبها.
فجأة، رن هاتف الضابط.
رد.
أيوه؟
استمع لثوانٍ.
ثم قال
متأكدين؟
قفل الهاتف وقال
لقينا عربية بريندا.
فين؟
على بعد أقل من كيلومتر من الجنينة.
قلبي دق بسرعة.
وبريندا؟
العربية فاضية.
إدوارد قال بهدوء
يبقى أخدوها هي كمان.
بصيت له.
مين؟
قبل ما يرد، وصلتنا رسالة على موبايل مايا.
فتحتها.
كانت من رقم مجهول.
سارة، متدوريش على ليو في الجنينة.
وتحتها صورة جديدة.
ليو كان واقف في مكان مغلق، وماسك كرة صغيرة في إيده.
أنا قربت الموبايل من عيني.
عرفت المكان فورًا.
ده مركز الألعاب القديم!
الضابط سأل
إنتِ متأكدة؟
أيوه. كان مقفول من سنين. أنا كنت بروح هناك وأنا صغيرة.
إدوارد بص للصورة طويلًا.
ثم قال
لا.
إيه؟
الصورة دي مش من مركز الألعاب.
أمال فين؟
أشار إلى خلفية الصورة.
كان فيه جزء صغير من لافتة قديمة.
ده المخزن اللي جنب مركز الألعاب.
الضابط بدأ يتحرك فورًا.
هنروح هناك.
إدوارد أمسك ذراعه.
استنى.
إبعد إيدك.
لو دخلتوا من الباب الرئيسي، هتضيعوا الوقت.
وإنت تعرف المكان؟
أعرف كل مخارجه.
الضابط تردد لحظة.
ثم قال
تمام. هتدخل قدامنا.
خرجنا بسرعة.
في الطريق، سألت إدوارد
ليه ليو؟
رد بعد صمت
لأن اللي بيحصل مش بدأ النهارده.
يعني إيه؟
من شهور، حد كان بيسأل عنك وعن ابنك.
مين؟
ما عرفتش.
وبريندا؟
كانت بتحاول تعرف قبلك.
وصلنا للمخزن.
كان المكان مهجورًا، والباب الحديدي نصف مفتوح.
الضابطأشار للجنود ينتشروا.
دخل إدوارد أولًا.
وبعده الضابط.
وأنا فضلت بره رغم إني كنت عايزة أجري لجوا.
فجأة سمعنا صوت ليو
ماما!
جريت ناحية الصوت.
لكن الضابط مسكني.
استني!
صرخت
ده ابني!
ممكن يكون فخ.
سمعنا صوت ليو مرة تانية
ماما أنا هنا!
وفي اللحظة نفسها، ظهر من داخل المخزن رجل ماسك يد ليو.
لكن ليو كان واقف سليم، ومافيش أي إصابة عليه.
الرجل قال
محدش يقرب.
الضابط رفع س\لاحه.
سيب الطفل.
الرجل ضحك.
الطفل مش هو اللي جبتكم هنا عشانه.
ثم دفع ليو ناحية الأمام.
إدوارد أمسكه بسرعة وسحبه بعيدًا.
أنا جريت وحضنته.
حبيبي! إنت كويس؟
هز رأسه.
أيوه يا ماما.
لكن قبل ما أرفع عيني، الرجل كان اختفى من الباب الخلفي.
الضابط جرى وراه.
وبعد دقائق رجع وهو ماسك شيئًا في يده.
كانت سلسلة معدنية عليها حجر أسود.
نفس الحجر اللي وصفه ليو.
نظر الضابط لإدوارد.
دي بتاعت مين؟
إدوارد ما ردش.
الضابط رفع السلسلة أمامه.
إدوارد… دي بتاعتك؟
ظل ساكتًا.
ثم قال
كانت بتاعة دانيال.
سألته
وإزاي وصلت هنا؟
نظر إليّ.
لأن دانيال ما كانش بيدور على الشخص اللي قتله.
أمال كان بيدور على مين؟
قال إدوارد بصوت منخفض
كان بيدور على الشخص اللي ساعده يختفي.
سكتُّ.
ثم سألته
ودانيال فين دلوقتي؟
إدوارد نظر ناحية ليو.
لو ليو شافه فعلًا…
توقف.
يبقى دانيال ممكن يكون عايش.
وفي نفس اللحظة، ليو شد إيدي وقال
ماما…
نعم يا حبيبي؟
بص ناحية الباب اللي اختفى منه الرجل وقال
الراجل اللي كان هنا مش هو اللي أخدني.
أمال مين؟
قال ليو
الشخص اللي أخدني كان لابس نفس السلسلة دي.
وبعدين أضاف
وأنا شفته قبل كده… عندنا في البيت رجعت البيت وأنا حاسة إن كل خطوة بعملها بتقربني من حاجة أنا مش مستعدة أعرفها.
الضابط وبريندا وإدوارد كانوا معايا، وليو في عربية الشرطة مع ضابط تاني.
أول ما دخلت، وقفت قدام دولاب قديم في الصالة.
كان الصندوق الخشبي اللي بريندا اتكلمت عنه موجود في درج سفلي.
لمسته بإيدي.
ده هو.
الضابط سأل
متأكدة؟
أيوه. أبويا كان دايمًا يقول لي ما أفتحهش إلا لما أبقى مستعدة.
بريندا قالت بسرعة
افتحيه.
بصيت لها.
إنتِ كنتِ عارفة عنه؟
كنت عارفة إن فيه حاجة مهمة… لكن ما كنتش عارفة مكانه.
فتحت القفل.
الصندوق كان شبه فاضي.
فيه صور قديمة، ساعة يد، ومجموعة أوراق صفراء.
الضابط بدأ يقلب الأوراق واحدة واحدة.
وفجأة وقف.
استني.
رفع ورقة.
كان عليها نفس الرمز اللي كان مرسوم على سلسلة الحجر الأسود.
الرمز ده معناه إيه؟
بريندا قربت.
ده رمز الملف.
أنا بصيت للورقة.
كان مكتوب عليها أسماء كتيرة، لكن معظمها متشطب.
وفي آخر الصفحة اسم واحد واضح
دانيال موريس.
تحت الاسم كان فيه تاريخ.
نفس تاريخ الحادثة اللي قيل إن دانيال مات فيها.
لكن بجانب التاريخ كانت جملة مكتوبة بخط أبي
لم يمت. اختفى لحمايتها.
أنا همست
يحمي مين؟
مفيش حد رد.
قلبت الصفحة.
وكانت الصدمة.
الصورة الموجودة فيها كانت ليا وأنا طفلة.
وبجانبي أبي…
ورجل آخر.
رفعت الصورة.
ده مين؟
إدوارد قرب منها، وأول ما شافها تغيرت ملامحه.
ده دانيال.
بريندا قالت
مستحيل.
أنا بصيت للصورة.
يعني أبويا كان يعرف دانيال؟
إدوارد هز رأسه.
مش بس يعرفه.
سكت.
كان شريكه.
الضابط بدأ يقرأ الورقة بسرعة.
هنا مكتوب إن والدك استلم مستندات الق\ضية





