جوزي كان كل يوم يجيبلي علبة اكل على شغلي بقلم زهرة الربيع

قالت: “إن أبسط حاجة بدأت غلطة… ممكن تبقى سبب في إن حياة كاملة تتغير للأحسن.”

ابتسمت وسكتنا.

وسامح مسك إيدي وقال بهدوء: “وممكن تبقى سبب إننا نفضل مع بعض… طول العمر.”

ومشينا.

والحكاية ما انتهتش…

بس فضلت عايشة في تفاصيلنا كل يوم، من غير ما نحتاج نحكيها تاني. ❤️

هكمل لك نهاية أخيرة تقفل الدائرة بشكل هادي ومش “مفتوح زيادة عن اللزوم”:

 

 

—

 

وإحنا ماشيين في الطريق، موبايل سامح رن.

 

رد، وبعدين بصلي وقال: “ندى.”

 

ابتسمت وقلت: “خير؟”

 

سكت لحظة وهو بيسمعها، وبعدين قال: “إيه؟ إمتى؟”

 

وشه اتغير فجأة.

 

قفل المكالمة وبصلي وقال: “ندى بتقول إنها راجعة البلد النهارده بعد سنين غربة.”

 

سكتنا سوا.

 

بعد كام يوم، كنا واقفين في محطة القطر.

 

ولما القطر وقف، نزلت ندى.

 

كبرت شوية، بس ضحكتها هي هي.

 

أول ما شافتنا جريت علينا وحضنتنا الاتنين مرة واحدة.

 

وقالت وهي بتضحك: “مش مصدقة إن الغدا اللي بدأ هزار زمان، خلّصني أنا كمان وخلاني أرجع أشوفكم تاني.”

 

ضحكنا كلنا.

 

وسامح قال: “لسه عندك نفس عادة تبديل الغدا؟”

 

ردت وهي بتضحك: “لا… اتعلمت الدرس خلاص.”

 

قعدنا بعدها في كافيه صغير زي زمان.

 

بس المرة دي مفيش أسرار، ولا تبديل، ولا سوء فهم.

 

بس فيه صداقة اتصلحت، وذكريات اتقفلت، وناس رجعت لبعض من غير ما تحس.

 

وقبل ما نمشي، ندى قالت وهي بتبصلي: “عارفة إيه أغرب حاجة في القصة دي؟”

قلت: “إيه؟”

 

قالت: “إن أبسط حاجة بدأت غلطة… ممكن تبقى سبب في إن حياة كاملة تتغير للأحسن.”

 

ابتسمت وسكتنا.

 

وسامح مسك إيدي وقال بهدوء: “وممكن تبقى سبب إننا نفضل مع بعض… طول العمر.”

 

ومشينا.

 

والحكاية ما انتهتش…

 

بس فضلت عايشة في تفاصيلنا كل يوم، من غير ما نحتاج نحكيها تاني. ❤️تمام، دي آخر لمسة تختم السلسلة بشكل أقوى وهادئ:

 

 

—

 

بعد رجوع ندى، الحياة رجعت تمشي بشكل طبيعي أكتر من الأول، بس بطريقة مختلفة.

 

بقى فيه راحة غريبة في البيت والشغل… كأن كل واحد أخيرًا اتصالح مع فكرة إنه يقول اللي جواه من غير لف ودوران.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *