وصلت البيت بعد يوم تعب

فتحت هاتفي القديم… ونظرت إلى أول رسالة وصلتني منه منذ أسابيع:
“رجعي البيت… إحنا محتاجينك.”
ابتسمت.
ثم حذفت الرسالة.
ولأول مرة…
لم أشعر أنني فقدت شيئًا.
بل شعرت أنني استعدت نفسي.
وأخيرًا، فهمت الحقيقة التي تأخرت سنوات:
ليس كل بيت يُسمّى بيتًا…
ولا كل وجود يُسمّى حياة.
النهاية.
حكايات محمد عبده





