الشـ.ـبح حكايات انجى الخطيب

طلعت الشقة بهدوء، وفتحت الباب بالمفتاح من غير ما أعمل أي صوت. كنت عايزة لو فعلًا فيه حد بيدخل الشقة، مايحسش إني رجعت. دخلت الأوضة، وبصيت حواليا بسرعة. وبعدين استخبيت تحت السر,,ـــــير. كان سر,,ـــــير كبير وعالي، والمساحة تحته واسعة، فدخلت جسمي كله تحته، وحطيت موبايلي على الوضع الصامت، وفضلت مستنية.
أول ساعة عدت من غير أي حاجة. بدأت أحس إني كنت ببالغ. وقلت لنفسي يمكن أميرة فعلًا لخبطت بين الشقق، ويمكن الراجل ده موجود في شقة تانية. لكن حوالي الساعة 11:40 بالظبط، سمعت صوت مفتاح بيتحط في كالون باب الشقة. جسمي كله اتشد. وقفت نفسي من التنفس تقريبًا.
فضلت ثواني وأنا بحاول أفهم مين الشخص ده. وفجأة سمعته بيتكلم لوحده. قال بضيق: — هي كالعادة سابت كل حاجة مقفولة. إيدي بدأت ترتعش. مين الراجل ده؟ وليه بيتكلم عني كأنه عايش معايا؟ بعدها سمعته بيقول: — شكلها بدأت تشك. حطيت إيدي على بقي بسرعة علشان أمنع نفسي حتى من شهقة صغيرة.
الراجل قفل التلاجة، ومشي ناحية أوضة النوم. خطواته كانت هادية جدًا. كل خطوة كانت بتقربه مني أكتر. وفجأة سمعت صوت هدومه وهي بتتحرك. وبعدين حسيت المرتبة فوق رأسي بتتحرك حركة بسيطة. الراجل قعد على السر,,ـــــير. كنت شايفة رجله من تحت السر,,ـــــير. فضل ساكت ثواني.
إني سمعته بيهمس: — اطلعي يا نادين… أنا عارف إنك هنا.😳😨 #انجي_الخطيب صوته وهو بيهمس باسمي نزل عليا زي المية الساقعة، جسمي اتخشب ومابقتش قادرة آخد نفسي ولا حتى أصرخ. إيده كانت بتتحرك تحت السر,,ـــــير على بعد سنتيمترات من وشي، بتلمس السجادة ببطء مستفز ومخطط.
غمضت عيني بقوة ودموعي نزلت في صمت تام، الرعب كان شال حركتي تمامًا. وفجأة إيده لمست طرف جزمتي. سحبت رجلي بسرعة وصرخت صرخة مكتومة طلعت من جوة قلبي، وفضلت أرجع بضهري لورا لحد ما خبطت في الحيطة تحت السر,,ـــــير.





