رساله ندي

فضلت ماسكة الموبايل وببص على رسالة ندى كذا مرة ومش عارفة أرد عليها بإيه

 

في الآخر كتبتلها

 

أنا أول مرة أعرف إن محمود ناوي يسافر بيكي لإسكندرية

 

الرد جه بسرعة

 

بس هو قالي إنك موافقة وإنك قولتيله يوصّلني بنفسه

 

حسيت إن نفسي اتقطع

 

يعني محمود ما اكتفاش إنه خد قرار من غيري

 

ده كمان استخدم اسمي عشان يخلي ندى تطمن

 

كتبتلها

 

محمود ما كلمنيش في الموضوع ده بالشكل اللي هو قالهولك

 

ندى اتأخرت شوية في الرد

 

وبعدين بعتتلي

 

معلش يا سارة أنا مش عايزة أكون سبب في مشكلة بينكم

 

بصيت للجملة دي وسألتها

 

هو قالك إيه تاني

 

فضلت شايفة علامة الكتابة بتظهر وتختفي

 

لحد ما أخيرا ردت

 

قال إنك مش هتسافري وإن الرحلة ممكن تتأجل عادي وإنك متعودة إنه يساعدني لما أحتاجه

 

وقتها حسيت إن حاجة جوايا اتكسرت

 

أنا فعلا كنت مصدقة إن محمود ممكن يكون مهمل أو أناني أوقات

 

لكن عمري ما تخيلت إنه يوصل لدرجة إنه يحكي لواحدة تانية تفاصيل عن حياتنا ويقرر بالنيابة عني أنا هعمل إيه

 

قفلت المحادثة وروحت ناحية الدولاب

 

فتحت الشنطة اللي كنت مجهزاها للسفر

 

هدومي كانت متوضبة بعناية

 

حتى الجزمة الجديدة اللي اشتريتها مخصوص للرحلة كانت محطوطة جنب الشنطة

 

فضلت أبص عليها وأنا بفتكر كل مرة محمود كان يقولي

 

استني لما نسافر ونقضي كام يوم بعيد عن الدنيا

 

لكن دلوقتي أنا الوحيدة اللي كنت هسافر

 

وهو كان هيقضي الليل كله في عربيته مع واحدة تانية

 

سمعت صوت مفتاح الباب

 

محمود دخل

 

بصلي وبعدين بص للشنطة

 

قال

 

إنتي لسه زعلانة

 

رديت من غير ما أبصله

 

أنا مش زعلانة

 

أنا بس بدأت أفهم

 

قرب مني وقال

 

تفهمي إيه

 

بصيتله وقلت

 

إنك لما تكون محتاجني أصدقك بتطلب مني أثق فيك

 

لكن لما يكون القرار يخصني بتاخده لوحدك

 

اتنهد وقال

 

يا سارة الموضوع مش زي ما إنتي متخيلة

 

قلتله

 

طب فهمني

 

سكت

 

قلت

 

قوللي بالظبط إنت قلت لندى إيه

 

بدأ يتوتر

 

وقال

 

أنا كنت بحاول أطمنها

 

قلت

 

بطمني أنا الأول

 

فضل ساكت

 

1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *