رساله ندي
قربت منه خطوة
وقلت
إنت قلتلها إني موافقة إنك توصلها
قال
أيوه
قلت
وليه
قال
عشان ما كانتش هتوافق غير كده
ضحكت ضحكة قصيرة من كتر ما كنت مصدومة
يعني كدبت باسمي عشان تعمل اللي إنت عايزه
قال بسرعة
أنا مكدبتش عشان أعمل حاجة غلط
أنا كنت بحاول أساعدها
قلت
وإنت كنت بتساعدها على حسابي أنا
محمود رفع صوته لأول مرة
يعني أسيبها تسافر لوحدها وهي أمها في المستشفى
قلت
لا
ساعدها
بس مش لازم أنت تكون الشخص الوحيد اللي يساعدها
سكت شوية وبعدين قال
إنتي بقيتي بتكبري الموضوع
بصيتله وقلت
لأ
أنا بس بطلت أصغر حاجات بتوجعني
الكلمة دي خلت وشه يتغير
وبعدها رن موبايله
بص على الشاشة بسرعة وقفل المكالمة
أنا لاحظت
قلتله
ندى
قال
أيوه
قلت
رد
قال
مش وقته
قلت
رد يا محمود
الموبايل رن تاني
المرة دي بصلي قبل ما يقفله
قلت
رد
فتح المكالمة وحط الموبايل على ودنه
سمعته بيقول
أيوه يا ندى
وبعدين سكت
وشه اتغير فجأة
قال
إيه
ندى كانت بتتكلم بسرعة
ومحمود كل شوية يبصلي
لحد ما قال
إنتي متأكدة
سكت ثواني
وبعدين قال
طيب متقوليش لسارة أي حاجة دلوقتي
قلبي وقف
بصيتله وقلت
في إيه
محمود أنهى المكالمة بسرعة
قلتله
ندى قالتلك إيه
قال
مفيش
قربت منه وقلت
إنت قلتلها متقوليش لي أي حاجة
ليه
محمود فضل ساكت
وفي اللحظة دي جالي إشعار جديد على موبايلي
رسالة من ندى
فتحتها
ولقيتها كاتبة
سارة أنا آسفة بس لازم تعرفي الحقيقة قبل ما محمود يسافر
وبعدها بعتتلي صورة
الصورة كانت لمحادثة بينها وبين محمود
ولما شفت آخر رسالة منه
إيدي بدأت تترعش
لأنه كان كاتب لها جملة واحدة بس
جملة عمره ما قالهالي أنا
أنا هخلص الموضوع ده الليلة ومحدش هيعرف حاجة
فضلت باصة للشاشة وأنا مش مستوعبة اللي قدامي
أنا هخلص الموضوع ده الليلة ومحدش هيعرف حاجة




