الابن العاق والاب

أما أبوه…

 

فنجا.

 

وبعد فترة طويلة من العلاج، بدأ يتحسن تدريجيًا.

 

وأول مرة قدر يحرك صباعه بشكل أوضح، كانت اللحظة اللي دخل فيها مروان عليه تحت حراسة الشرطة.

 

حسن بص له.

 

مروان حاول يتجنب عينيه.

 

لكن الأب رفع إيده بصعوبة…

 

وحرك صباعه الوحيد.

 

مش عشان يضربه.

 

ولا عشان ينتقم منه.

 

لكن كأنه كان بيقول له:

 

أنا عارف كل حاجة.

 

ساعتها مروان انهار.

لأنه أدرك إن الفلوس اللي كان مستعد

 

يقتل أبوه عشانها، ماكانت تستاهلش حتى لحظة واحدة من عمره.

والأب اللي كان فاكره عاجز…

 

كان أقوى منه.

 

لأنه خسر القدرة على الحركة والكلام…

 

لكن ماخسرش كرامته، ولا قدرته على النجاة.

 

أما مروان، فكان قادر يتحرك ويتكلم ويمتلك كل شيء…

 

وفي لحظة واحدة، خسر كل شيء

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *