جوزي ضرب امي

قال لي
إنتِ مكبرة الموضوع ليه؟
وقتها ما فهمتش.
دلوقتي فهمت.
كان عايز توقيعي على حاجة.
منى طلبت مني أفتكر كل ورقة وقعتها خلال آخر سنة.
وبعد ساعات من البحث، لقينا صورة قديمة للورقة دي في إيميل كان كريم باعتها لي.
منى فتحتها.
وشها اتغير.
إنتِ مضيتي هنا؟
أيوه، بس كنت فاكرة إنها ورقة تحديث بيانات.
دي مش تحديث بيانات.
أمال إيه؟
قالت
إقرار إنك موافقة على استخدام جزء من المدخرات المشتركة في استثمار تجاري.
حسيت إني هقع.
بس أنا ما قريتهاش.
وهو استغل ده.
فضلنا ساكتين.
ثم قالت
بس في حاجة لصالحك.
إيه؟
التاريخ.
ماله؟
الورقة دي متوقعة بعد أول تحويل ب ألف.
يعني هو بدأ يسحب الفلوس قبل ما ياخد توقيعك.
ساعتها لأول مرة حسيت إننا ممكن نقدر نوقفه.
بعد أسبوع، اتحدد أول ميعاد للتحقيق.
كريم دخل المكان وهو لابس بدلة، ووشه هادي جدًا.
كأنه جاي يخلص ورق في البنك.
لما شافني، وقف.
ندى.
ما رديتش.
بص لأمي.
وبعدين قال
أنا آسف يا طنط أمينة.
أمي بصتله وقالت
الاعتذار بعد الضرب ما بيرجعش الكرامة.
وشه احمر.
منى بدأت تتكلم.
قدمت كشف الحسابات.
التحويلات.
العقود.
الرسائل.
ثم قدمت تقرير الطبيب الخاص بأمي.
وأخيرًا
قدمت تسجيل المكالمة اللي كان كريم فيها بيقول إنه نقل الفلوس من الحساب.
كريم سكت.
المحقق سأله
التحويلات دي تمت بأمر منك؟
قال
أنا كنت بستثمر الفلوس.
منى ردت
من غير علم زوجتك؟
هي كانت عارفة.
منى طلعت الورقة.
حضرتك بتقول إنها وافقت؟
أيوه.
تمام.
وحطت الورقة قدامه.
طيب ليه أول تحويل حصل قبل توقيعها؟
سكت.

ثم قالت
وليه كل الفلوس راحت لشركة مرتبطة بأخوك؟
سكت.
ثم
وليه قبل الواقعة بأسبوع سألت المحاسب عن إمكانية إخفاء أموال الحساب المشترك في حالة الطلاق؟
هنا كريم فقد هدوءه.
إنتِ بتفتشي ورايا؟!
منى ابتسمت.
أنا محاميتها.
كريم بصلي.
ندى، أنا كنت بحاول أحافظ على مستقبلنا.
ضحكت

لأول مرة.
مستقبلنا؟
أيوه.
طب ليه كنت بتجهز تطلقني؟
سكت.
وليه كنت عايز تخليني أخرج من البيت؟
ما ردش.
وليه ضربت أمي؟
هنا رفع عينه.
وقال جملة ما توقعتهاش.
عشان كنت محتاجك تكرهي البيت وتمشي.
سكت المكان كله.
أنا بصيت له.
يعني اعترفت؟
اتوتر.
أنا
منى قاطعته
خلاص.
بعدها بأيام، بدأت الحقيقة تظهر أكتر.
كريم ما كانش بس حاطط فلوسنا في شركة أخوه.
كان غرقان في ديون.
المشروع فشل.
والفلوس اللي أخدها من حسابنا ما راحتش كلها في المشروع.
جزء كبير منها راح لسداد ديون قديمة.
وال جنيه اللي اتهم أمي بسرقتها؟
منى طلبت كشف كاميرات العمارة.
الكاميرا أظهرت كريم وهو داخل المكتب قبل ما ينزل.
وبعدها خرج.
ولما رجع، كان هو آخر شخص دخل المكتب قبل ما يبدأ يتهم أمي.
لكن المفاجأة الأكبر ظهرت لما راجعنا هاتفه.
كان قبل ما يرجع البيت بساعات باعت رسالة لأخوه
النهارده لازم أخلي ندى تمشي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *