الحراره 40

أحمد اتقبض عليه بتستر و مشاركة، وحماتي تواجه تهمة الشروع في إيذاء جسيم وقاصد لرضيع.
قعدت على كرسي الاستراحة في المستشفى، ماسكة إيد ملك بإيد، وآدم نايم في حضني على السرير، نفسه بقى منتظم، ووشه رجع له لونه الطبيعي بعد ما اتعمله غسيل معدة فوري والمضادات الطبية اشتغلت في جسمه.
ملك سندت راسها على كتفي وقالت بصوت هادئ: —ماما، إحنا هنرجع البيت لوحدنا؟
بصيت لبنتي اللي أنقذت أخوها، وبصيت لبعيد من شباك الأوضة حيث النور بيطلع يعلن بداية يوم جديد، حسيت بوجع في قلبي على السنين اللي ضاعت مع إنسان خائن، بس في نفس الوقت حسيت بقوة جبارة ماكنتش أعرف أصلًا
إنها جوايا.
مسحت على شعر ملك، وبابتسامة كلها ثقة قلت لها: —لأ يا حبيبتي… إحنا راجعين بيت جديد، لينا احنا وبس، وما حدش أبدًا هيقدر يضحك عليا تاني.





