مدير المستشفى أمر بطرد الممرضة اللي جاية من الأرياف

لمحت ظل واقف قدام رائد مباشرة.

وصوت واطي قال:

“خلصت اللعبة… يا دكتور.”

ورائد وقف مكانه فجأة…

كأنه شاف اللي ماكنش متوقع إنه ييجي أصلًا.

وقال بصوت منخفض جدًا:

“إنت… كنت لسه عايش؟”الظل وقف قدام رائد لحظة… كأنه بيقيس رد فعله.

 

والدخان حوالين المكان بيزيد، لكن الصوت كان واضح بشكل غريب وسط العتمة.

 

“فاكرني ميت… زي ما كتبتوا في التقارير.”

 

رائد ما ردش فورًا.

 

بس عينه كانت ثابتة، وكأن الزمن رجع فجأة لورا.

سعاد همست وهو جنبها: “مين ده؟”

 

لكن قبل ما حد يجاوب…

 

الظابط حاول يرفع كشافه، لكن حد من الدخان شد إيده بسرعة: “ما تستخدمش ضوء!”

 

صوت عماد جه من الناحية التانية: “فيه تشويش بصري… ده متخطط.”

 

الظل اتقدم خطوة ناحية رائد.

 

ومع كل خطوة، ملامحه بدأت تبان شوية بشوية…

 

وش متغير، لكن فيه نفس العينين اللي رائد يعرفهم كويس.

 

ابتسامة خفيفة ظهرت: “مرحبًا برجوعك للحياة يا دكتور رائد.”

 

رائد قال بصوت منخفض: “إنت اللي كنت ماسك ملف العملية… إنت اللي وقّعت تقرير وفاتي.”

 

الراجل هز راسه: “وإنت اللي كنت المفروض تفضل تحت الأرض.”

 

سعاد اتجمدت: “يعني إيه؟!”

 

رائد رد بهدوء مكسور: “ده كان مسؤول لجنة المراجعة… اللي قرر إن حياتي تنتهي رسميًا عشان الحقيقة ما تطلعش.”

 

الظابط أخيرًا قدر يثبت كشافه على المشهد.

 

لكن أول ما الضوء وقع…

 

الراجل رفع إيده بسرعة ناحية عينه، كأنه متعود يعيش في الظلام.

 

“غلطتوا لما دخلتوا المرحلة دي.”

 

عماد صرخ: “كل حاجة اتبعتت خلاص! مفيش رجوع!”

 

لكن الرجل ابتسم: “اللي اتبعت… ممكن يتنفي.”

 

وفجأة…

 

سماع صوت أجهزة إلكترونية حوالين المكان.

 

الفلاشة اللي في إيد عماد بدأت تصدر صوت تشويش خفيف.

 

شريف اتجمد: “إيه اللي بيحصل؟”

 

عماد بص لها بصدمة: “فيه محاولة اختراق عن بُعد… بيحاولوا يمسحوا النسخ!”

 

سعاد بصت حواليها بخوف: “يعني إحنا كنا سابقين… ودلوقتي رجعنا لنقطة الصفر؟”

 

لكن رائد فجأة رفع صوته: “لأ.”

 

كلهم بصوا له.

 

كان ثابت لأول مرة بشكل مختلف.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *