الانتقام حكايات علي ابو الدهب

أما أنا؟ الساعة 9:00 الصبح، كنت قاعدة في مكتبي بشركة (ليلى لخدمات البوفيه)، وبشرب قهوتي وبمضي على عقود توريد جديدة لتلات فنادق كبار.
بصيت لقلم الحبر الأسود اللي في إيدي، وابتسمت.. الطلاق مكنش النهاية، ده كان مجرد “القصة” اللي نضفت حياتي من الناس الغلط، عشان تبدأ روايتي الحقيقية.. وأنا البطلة الوحيدة فيها.





