متبقيش دراميه حصري لموقع أيام

البطانية الزرقا في الكيس الشفاف
لو بتحبني كنت حضرت ډفن ابنك
انت محضرتش دفنه
أنا دفنته لوحدي
أنا وماما والمساعدة
وانت كنت في المنتجع
بتشرب حاجة ساقعة مع واحدة لابسة أحمر
وبتحجز على حساب الشركة
سكت
قلت له اطلع برا
قال هتسامحيني امتى
قلت لما ابني يرجع ياخد نفس
لما البطانية الزرقا تلبس
لما ال 144 ساعة ترجع
لما الډم اللي نزفته يرجع
لما صوت الدكتور وهو پيصرخ عايز ډم زيادة يروح من ودني
ساعتها هسامحك
بس ابني مش هيرجع
وال 144 ساعة مش هترجع
والدم مش هيرجع
فمش هسامحك
طلع
ومرجعش تاني
بعد سنة
كنت في أوضة ابني
اللي بقت مكتبة صغيرة
حطيت فيها كتب أبويا
وكتبي
وكتب عن ازاي تربي ابن لوحدك
حتى لو ابنك ماټ
والبطانية
الزرقا اللي كانت في الكيس الشفاف
علقتها على الحيطة
وكتبت تحتها
ابني اللي مخدش نفس واحد بس علمني أتنفس من جديد
144 ساعة خدت مني كل حاجة
بس ادتني نفسي
والمساعدة دخلت
قالت فيه أم حامل برا عايزة تقابلك
بتقول ان جوزها سابها
قلت خليها تدخل
دخلت ست صغيرة حامل وباين عليها بټعيط
قالت جوزي سابني وراح مع واحدة تانية وأنا حامل
قمت
حضنتها
وقلت لها
اسمعي
أنا كنت زيك
حامل في 31 أسبوع
وجوزي سابني 144 ساعة مع عشيقته
وأنا ڼزفت وابني ماټ
وكنت فاكرة ان حياتي خلصت
بس مماتتش
أنا لبست أسود ودخلت الشركة وسحبت ال 52 وطردت العشيقة ورفعت ق\ضية ورجعت حق أبويا
وانتي كمان هتقدري
مش عشان انتي قوية
عشان ابنك اللي في بطنك محتاجك قوية
قومي
ومتبقيش
درامية
كوني قوية
عشان لما ابنك يكبر تقولي له أمك
كانت قوية
مش درامية
عيطت وحضنتني
وأنا حضنتها
والبطانية الزرقا على الحيطة بتبص علينا
وال 144 ساعة اللي كانت واخدة مني كل حاجة
بقت بتدي لست تانية أمل
انها تقوم





