أمرت الملكة بقطع يدي فتاة فلاحية فقيرة

ثم أشار إلى الملكة وأمر الجنود
أما هي فاعتقلوها.
قفزت الملكة من مكانها وهي تصرخ
لن تجرؤ على ذلك!
لكن الجنود أحاطوا بها.
أما مارثا فكانت تقف في وسط الساحة عاجزة عن فهم ما يحدث.
قبل دقائق فقط كانت على وشك أن تفقد يديها وحياتها، والآن كان الملك ينظر إليها وكأنه وجد أخيرًا الشيء الذي ظل يبحث عنه طوال حياته
النهاية.





