بنتك مش عمياء

فارس عرف الموضوع.
بدأ يضغط عليها.
في البداية عرض يساعدها تسدد ديونها.
لكن مقابل إنها تساعده يعرف بعض المعلومات عن شركاتي.
رفضت.
هددها.
وبعدين بدأ يبعت لها رسائل يخوفها فيها من الديون والقضايا.
إلى أن قال لها
في طريقة تخلي رأفت يضطر يبيع جزء من ممتلكاته.
سألته
إيه؟
قال لها
خلي حالة بنتك تسوء.
نادين اتخضت.
وقالت له إنها مستحيل تعمل كده.
لكن فارس قال لها إن المادة مجرد مادة مؤقتة، وإنها هتخلي أعراض ليان أسوأ بس، من غير ما تسبب ضرر دائم.
وده كان كذب.
نادين صدقته.
ومحمود كان بيوصل المادة.
لكن كان فيه سر أخطر
محمود نفسه كان بياخد فلوس إضافية من فارس.
وكان بيغيّر الجرعة.
يعني نادين كانت فاكرة إنها بتحط كمية بسيطة.
لكن أخوها كان بيزودها من وراها.
ولما حالة ليان بدأت تسوء جدًا
نادين خافت.
حاولت توقف كل حاجة.
لكن فارس هددها.
وقال لها
لو اتكلمتي، كل حاجة هتقع على دماغك إنتِ.
بصيت لنادين.
كنت غاضب منها.
لكن في نفس الوقت
كنت فاهم إنها دخلت في حفرة أكبر منها.
قلت
كان عندك ألف فرصة توقفي.
عيطت.
عارفة.
كان ممكن تقوليلي.
كنت خايفة.
بنتك كانت بتفقد نظرها يا نادين.
انهارت تمامًا.
أنا عارفة
لكن أنا ما اكتفيتش باعترافها.
لأن كان لازم أمسك فارس بالدليل.
اتصلت بالمحامي.
واتصلت بالشرطة.
واتفقنا على خطة.
نادين وافقت تسجل مكالمة مع فارس.
في اليوم التالي اتصل بها.
وكان فاكر إنها لسه تحت سيطرته.
قال لها
أخبار البنت إيه؟
نادين ردت
حالتها ساءت.
ضحك.
وقال
ممتاز.
ثم بدأ يتكلم عن الصفقة.
وقال بوضوح إن أول ما أبدأ أبيع أصولي بسبب علاج ليان، شركاته هتدخل تشتريها بأسعار أقل من قيمتها.
وساعتها فهمت كل حاجة.
ما كانش هدفه فلوسي وبس.
كان عايز يسيطر على شغلي كله.
وبنتي كانت مجرد وسيلة.
في نفس الليلة، فارس جه البيت.
كان فاكر إن نادين لسه معاه.
دخل وهو واثق.
لكن أول ما دخل الصالون
لقاني واقف.
ومعايا الشرطة.
وشه اتغير.
قال
إيه ده؟
قلت
الحساب وصل.
حاول يتكلم.
إنت فاهم غلط.
قلت
التسجيل عندي.
سكت.
والتحليل عندي.
سكت أكتر.
والكاميرات عندي.
بدأ يتراجع.
لكن الشرطة قبضت عليه.
وفي التحقيق، ظهرت الرسائل والتحويلات المالية وكل التفاصيل.
محمود اعترف هو كمان.
أما نادين
فواجهت مسؤوليتها القانونية كاملة.
لأنها، مهما كانت خائفة أو مضغوطة، شاركت في اللي حصل.
لكنها تعاونت في كشف الخطة واعترفت بكل حاجة.
بعدها بدأت رحلة علاج ليان.
أول أسبوع ما كانش فيه أي تحسن واضح.
الدكتور قال
لازم نصبر.
عدى أسبوعين.
وبعدين شهر.
وفي صباح يوم
كنت قاعد جنب سريرها.
فتحت عينيها.
وسكتت.
بعدين قالت
بابا؟
قربت منها.
أيوه يا حبيبتي.
قالت
إنت قدامي؟





