املاك حمايا حكايات زهرة حصري
قلت له:
“وأهو طلع بيديك أغلى حاجة.”
ضحك وقال:
“مراتي؟”
ضحكت وقلت:
“لا يا حبيبي… كان بيديك درس.”
وبعدين بصينا لبعض وضحكنا.
ومن يومها، كل ما حد يسألني حمايا ساب لجوزك إيه؟
بقول له:
“ساب له بيت، وفلوس، وحق محفوظ… بس أهم حاجة ساب له وصية خلتنا نعرف مين بيحبنا عشان إحنا، ومين كان بيحب اللي في إيدنا.”
وساعتها افتكرت جملته الأخيرة اللي المحامي قراها لنا:
“لو عايزين تعرفوا قيمة اللي سبتوه، بصوا مش على اللي هتاخدوه بعد موتي… بصوا على اللي هتعملوه في بعض بعد ما أموت.”
وساعتها فهمنا فعلًا إن حمايا ماكانش بيوزع فلوس…
كان بيكشف القلوب.





