عشيقة جوزي دخلت عزومة العيلة وهي ماسكة في دراعه، ضړبتني بالقلم ج 1 حكـايات مني السيد حصري

وكمان حاول يسرق حقك.
عارفه.
لكن اللي إنتِ لسه متعرفيهوش…
سكت.
إن اللي حصل النهارده كان مخطط له من شهور.
طارق رفع عينه.
بابا…
وإن شيرين مكانتش مجرد واحدة طارق بيحبها.
نادين بصت له.
أمال كانت إيه؟
الحاج فاروق فتح درج صغير في السفرة.
طلع منه ملف أسود.
حطه قدام نادين.
كانت جزء من خطة.
نادين قربت.
خطة مين؟
الحاج فاروق قال
خطة الشخص اللي كان عايز يستولي على مجموعة المنياوي بالكامل.
نادين بصت له.
مين؟
الحاج فاروق ما ردش.
فتح الملف.
أول صورة ظهرت كانت صورة شيرين.
لكن تحتها كان فيه اسم تاني.
اسم نادين عمرها ما سمعته قبل كده.
وبجانبه…
صورة شخص من داخل العيلة.
نادين شهقت.
مستحيل…
الحاج فاروق قال بهدوء
للأسف… دي الحقيقة.
طارق وقف فجأة.
بابا، لو كشفت الملف ده، مش هتخسرني أنا بس.
الحاج فاروق بص له.
عارف.
هتخسر العيلة كلها.
الحاج فاروق رد
العيلة اللي بتتبني على الكذب… تستاهل تبدأ من الصفر.
نادين فضلت باصة للصورة.
وبعدين رفعت عينيها للحاج فاروق.
أنا عايزة أعرف مين.
الحاج فاروق مد إيده ناحية الملف.
قبل ما تعرفي…
سكت.
لازم أوعدك بحاجة.
إيه؟
إنك مهما سمعتي بعد كده، ومهما اكتشفتي، ومهما حاولوا يقنعوكي إنك غلطانة…
قرب منها.
متوقعيش على أي ورقة.
نادين عقدت حواجبها.
ليه؟
لأن الشخص اللي في الصورة دي…
بص لطارق.
ثم بص لفايزة.
هو اللي كان بيجهز الورقة اللي طارق عايز ياخد بيها كل حقوقك.
نادين اتجمدت.
والحاج فاروق قلب الصورة.
وأظهر الاسم كاملًا.
في اللحظة دي…
شهقة واحدة خرجت من أكتر من شخص على السفرة.
لأن الاسم اللي ظهر قدام نادين…
كان اسم شخص مستحيل تتخيل أبدًا إنه يكون جزء من المؤامرة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *