ابننا هيشيل اسمي

وأنا مصدق إن حياتي طبيعية.
بصيت له.
وأنا كمان.
ضحكنا.
كل واحد فينا مشي في طريقه.
ما كانش فيه اڼتقام رومانسي.
ولا رجوع لأحد.
ولا نهاية مثالية.
بس كان فيه شيء أهم.
حياة جديدة.
حياة ما فيهاش ناس بتحدد قيمتي على حسب الفلوس اللي أقدر أديها لهم.
بعد سنتين
وصلني ظرف من المحكمة.
فتحت الورقة.
الحكم صدر.
شريف ومريم أدينا بالعقوبات المقررة عن التزوير والاحتيال والچرائم المالية التي ثبتت في حقهما.
قعدت على الكرسي.
وقريت الجملة الأخيرة في الحكم
تم رد جزء كبير من الأموال محل الڼزاع، مع استمرار إجراءات استرداد باقي المستحقات.
قفلت الملف.
وبصيت من الشباك.
افتكرت اليوم اللي وقفت فيه قدام أوضة أختي.
اليوم اللي سمعت فيه
ابننا هيشيل اسمي.
وقتها كنت فاكرة إن حياتي انتهت.
لكن الحقيقة؟
كانت دي اللحظة اللي حياتي القديمة انتهت فيها.
أما حياتي الجديدة
فبدأت من أول مرة قلت فيها
لأ.
لأ لأختي.
لأ لجوزي.
لأ لأبويا وأمي.
ولأ لأي شخص كان شايف إن طيبتي معناها إني ضعيفة.
ومن يومها
ما بقيتش سلمى اللي تشيل الليلة عن الكل.
بقيت سلمى اللي تعرف بالضبط
مين يستحق إنها تشيله.
ومين يستحق إنها تسيبه يقع وحده.

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *