جوزي طلقني زهرة الربيع 3

بعد أسبوع من الخبر

 

حياتي اتقلبت أكتر مما كنت متخيلة

 

التليفون مبقاش بيسكت

 

قنوات عايزة تستضيفني

 

شركات عايزة تتعاقد

 

وصحفيين بيسألوا عن سر نجاح أستاذة جنة اللي محدش كان يعرف إنها هي نفسها شهد

 

لكن كنت برفض أغلب الطلبات

 

لأن فريدة كانت أهم عندي من أي كاميرا

 

وفي يوم وأنا خارجة من المدرسة بعد ما استلمتها

 

لقيت عربية فاخرة واقفة قدام الباب

 

ورجل كبير نزل منها

 

أول ما قرب عرفت وشه

 

كان والد حسام

 

الراجل اللي طول عمره كان ساكت

 

قرب وقال

 

لو سمحتي يا بنتي خمس دقايق

 

بصيت لفريدة وقلت للمربية تاخدها تلعب شوية

 

وقف قدامي وهو باين عليه الإحراج

 

وقال

 

أنا جاي أعتذر

 

بصيت له باستغراب

 

قال

 

أنا كنت شايف ابني بيكسرك كل يوم

 

وكنت ساكت

 

وسكوتي كان غلط

 

ولو الزمن رجع بيا كنت وقفته عند حده

 

سكت شوية وبعدين مدلي ظرف

 

قلت

 

إيه ده

 

قال

 

دي ورق قطعة أرض كانت باسم أم حسام الله يرحمها

 

وكانت كاتبة في وصيتها إنها تتباع ويتعمل بثمنها حاجة تنفع حفيدتها

 

أنا نقلتها باسم فريدة

 

لما تكبر تبقى ملكها

 

رجعت الظرف ناحيته

 

وقلت

 

أنا مش عايزة حاجة

 

ابتسم بحزن

 

دي مش ليكي

 

دي لبنتي… حفيدتي

 

ولو رفضتيها هبقى بخون آخر وصية لمراتي

 

بصيت للظرف شوية

 

وبعدين خدته

 

وقلت

 

هحتفظ بيه لفريدة

 

بس عشان ده حقها

 

الراجل دمعت عينه

 

وقال

 

ربنا يجازيكي خير

 

وقبل ما يمشي وقف وقال

 

على فكرة

 

حسام ميعرفش أي حاجة عن الموضوع ده

 

ومش هيعرف غير لما فريدة تتم واحد وعشرين سنة

 

بعد يومين

 

كنت قاعدة في مكتبي

 

ومسكت ملف المشروع الجديد

 

وفجأة السكرتيرة خبطت على الباب

 

وقالت

 

يا فندم فيه وفد أجنبي وصل قبل ميعاده

 

قلت

 

خليهم يدخلوا

 

دخل تلات رجالة وست

1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *