طليقها داس بالعربيه

ورامي مبقاش سامعها.. كان بيبص لمريم بنظرة رجاء وانكسار، النظرة اللي كان نفسه يشوفها في عيونها إمبارح وهي غرقانة في الطين.
مريم وقفت بكل رقي، وعدلت جاكيت بدلتها وقالت جملتها الأخيرة:
”يا رامي.. الست اللي تبيع دهب أمها عشان تبدأ معاك من الصفر، متترميش في الطين.. لأنها ببساطة هي اللي بتعمل الدهب. عم حسن السواق مستنيكم برة.. عشان يوديكم القسم.”
أشار كريم للأمن، ودخلوا سحبوا رامي وريهام برة القاعة وسط صراخ ريهام وخناقهم مع بعض، واللايف كان لسه شغال ونقل الفضيحة بالكامل على الهواء قدام ملايين المتابعين اللي شافوا نهاية “محدثين النعمة”.
نهاية القصة
قعدت مريم على الكرسي وبصت من الشباك الإزاز الكبير اللي كاشف القاهرة الجديدة كلها، وأخدت نفس طويل كأنها بتطرد كل سنين الوجع والتعب مع الزفير ده.
كريم
قرب منها، حط إيده على كتفها وقال بحنية: “جاهزة نبدأ صفحتنا الجديدة يا مريم؟”
مريم ابتسمت، وحطت إيدها في إيده وقالت: “جاهزة.. ولأول مرة، حاسة إن الدنيا بتضحكلي بجد.”





