بنتي عندها ٤ سنين شاورت علي ودن مديري وقالت بابا هناك مع ان جوزي مېت

دمنا.. وعمره ما يضيع.. حتى لو تاه.. الختم هيرجعه
قلت.. تاه؟.. مين اللي تاه؟
قال.. أنا وجوزك.. تهنا.. واحنا صغيرين.. عشان أبونا طلق أمه.. وبعدنا عن بعض.. بس الختم.. رجعنا.. والنهاردة.. الختم.. رجع بنتك.. ليك.. وليا
ومن ساعتها.. بقيت كل ما حد يسألني.. جوزك فين؟..

أقول.. جوزي هناك.. وأشاور ورا ودن بنتي.. هناك.. في القلب الصغير ده.. اللي كل ما يكبر.. كل ما أتأكد.. انه مراحش.. وانه سايب حتة منه.. جوانا.. عشان نفضل.. فاكرينه.. وعشان نفضل.. عيلة.. حتى بعد ما المۏت.. ياخد واحد مننا.. بيسيب القلب.. ورا الودن.. عشان يقول.. أنا لسه هنا..

متنسونيش
والحفلة؟.. الحفلة بتاعة الشركة؟.. بقت كل سنة.. حفلة عيد ميلاد بنتي.. والمدير.. قصدي عمها.. بيعملها في نفس البيت.. ونفس البيسين.. وبنتي.. كل سنة.. بتشاور على ودنه.. وتقول.. بابا هناك.. وكل الناس تضحك.. وتقول.. أيوه يا حبيبتي.. بابا هناك.. وهيفضل هناك.. طول ما القلب

ده.. لسه موجود

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *