بنت المليونير

داليا… أنا بعتذر لك. خوفِي كان أعمى، وكنت هضيع بنتي بإيدي لولا أمانتك ووقفتك الشجاعة دي.
ثم التفت محمود إلى حسن بنظرة حازمة قاطعة
حسن… إنت هتسلم كل ملفات الشركة والممتلكات فوراً، ومش عايز أشوف وشك في الفيلا دي ولا في الشركة تاني. حمايتك المزيفة انتهت هنا!
غادر حسن الفيلا يجر أذيال الخيبة والندم، بعد أن انكشفت حيلته وسقط قناع العطف المزيف.
بعد مرور عدة أشهر…
أصبحت فيلا الدمنهوري تنبض بالحياة والأمل. ملك بدأت برنامج التأهيل الطبيعي المتخصص في المركز، واستعادت قدرتها على التناقل والاعتماد على نفسها بشكل كامل، وعادت لممارسة عملها في إدارة مشاريع العمارة والتصميم من جديد.
وداليا أصبحت المشرفة العامة والمستشارة العائلية المقربة لمحمود وملك، معلمة الجميع أن الحب الحقيقي لا يعني الخوف الخانق والحبس، بل يعني منح من نحب الحرية والأمل والقدرة على الطيران والدفاع عن كرامتهم واستقلالهم تحت أي ظرف.
تمت

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *