اخرجي حصري لصفحة روايات رولا

شوف جبتلك إيه يا بطل.
كانت بلايستيشن جديد أحدث موديل.
يوسف عينيه اتفتحت وضحك من الفرحة:
إيه ده يا بابا! مش ممكن!
حسيت إن روحي بتتسحب مني ونفسي اتكتم، بس ما رضيتش أدخل الواد في حروبنا وأخليه هو القاضي بيني وبين أبوه.
يوسف، أنا هروح أقعد كام يوم عند خالتك سحر.. تعال معايا.
بص للبلايستيشن، وبعدين بص لأوضته:
عند خالتو سحر في شبرا؟ ده النت هناك ميت وما بيجمعش حاجة.
يا حبيبي ده وضع مؤقت بس.
لا يا ماما، أنا هقعد هنا مع بابا.
دي ما كانتش قسوة منه ولا اختار بعقل كبار.. ده مجرد عيل واختار راحته ولعبه. بس بالرغم من كده، الكلمة نزلت عليا زي السكينة.
في اللحظة دي، دخلت حماتي، الحجة نادية، وكانت ماسكة ملف في إيدها.
جرى إيه يا إيرين! كفاية دراما بقى وما تصعبيهاش على نفسك وعلينا.
حضرتك كنتِ موافقة على الكلام ده؟
إبراهيم من حقه يشوف دنيته ويعيش سنينه.
يعيش سنينه في بيتي وعلى عفشي؟
الحجة نادية فتحت الملف وطلعت منه صورة عقد الشقة:
الشقة دي باسمي أنا.
أنا عارفة ورقة العقد دي كويس أوي.. من سنين طويلة بعنا حتة أرض صغيرة كنت وارثاها عن أوبويا عشان نكمل بيها مقدم الشقة دي. وإبراهيم وقتها قعد يتحايل عليا ويكلمني بالعقل والnable إننا نكتب العقد باسم أمه عشان نعرف نطلع قرض تاني بسهولة.
المقدم ده مدفوع من ثمن أرض أبويا الله يرحمه!
قامت قفلت الملف ببرود:
وريني بقى هتعرفي تثبتي الكلام ده إزاي.
إبراهيم حط إيده في جيبه وقال:
قدامك ساعتين تلمي حاجتك وتتفكلي على الله.
ما صرختش.. وما اديتش لفايزة الفرصة إنها تتفرج عليا وأعملها الشو اللي كانت مستنياه. لميت هدومي، وباسبوري المنتهي، وأجندة قديمة، وفلاشة كنت زمان بعمل عليها نسخ احتياطية لشغل الشركة. وقبل ما أخرج من باب الشقة، سحبت تليفوني وصورت عقد الشقة وصورت شاشة اللاب توب اللي كان لسة مفتوح عليها الحساب البنكي بتاع الشركة.
إبراهيم لمحني وأنا بصور:
بتعملي إيه عندك؟
بتعلم إزاي أعمل حساب لليوم ده وأشيل أدلة.
وشه اتخطف ولونه اتغير في ثانية.
والثانية دي بالذات هي اللي فضلت مونساني طول الليل.
قضيت ليلتي على الكنبة في صالة خالتك سحر. وتاني يوم الصبح بدري، كلمت محامية أحوال شخصية كانت واحدة صاحبتي مفرشالي سكتها قبل كده. المحامية قالت لي بالحرف: لازم نترتب أوراقنا الأول، نشوف عقد الجواز، والمبالغ اللي اندفعت، وحركة الحسابات في البنك، والرسائل، وأي ورقة تثبت إنك كنت شغال في الشركة دي من غير مرتب رسمي طوال السنين دي كلها.





