عندما أهدتني جدتي فندقا بقيمه ١٥٠مليون

اتسعت عيون سامي: — يعني إيه؟

رد المحامي: — يعني من هذه اللحظة… السيدة ندى تمتلك الفندق، والفيلا، وكل الأصول المرتبطة بالعقد.

سقط الصمت من جديد.

أمينة جلست على الكرسي كأنها فقدت توازنها.

وسامي لم يعد يتكلم.

أما ندى… فكانت لأول مرة تنظر للأعلى، لا للأسفل.

ونظرة الخوف بدأت تتحول إلى شيء آخر… شيء جديد تمامًا.

—

❤️ شكرًا لقراءتك الجزء الثاني

لو حابب، أكتب لك **الجزء الثالث والأخير** اللي فيه الانقلاب الكبير في الفندق والمفاجأة اللي تغيّر كل شيء.

الجزء 3 (الأخير)

لم يكن الصمت في الغرفة عاديًا… كان صمت انهيار.

أمينة ما زالت جالسة على الكرسي، عيناها تتحركان بسرعة وكأنها تحاول استيعاب ما حدث.

سامي يقف في منتصف الصالة، لأول مرة بلا خطة، بلا صوت، بلا سيطرة.

أما ندى… فكانت واقفة بصمت، لكن نظرتها تغيّرت.

لم تعد تلك الزوجة التي تُخـ,ـفض عينيها.

اقتربت حاجة فاطمة منها وقالت بهدوء: — النهارده بداية جديدة يا بنتي… مش نهاية.

ثم التفتت إلى سامي وأمينة: — واللي جاي في الفندق… هيكشف حاجات أكتر بكتير من اللي تتخيلوه.

—

في صباح اليوم التالي، أمام فندق جراند فاطمة في وسط القاهرة، توقفت سيارات سوداء.

نزل سامي وأمينة مع مجموعة صغيرة من الموظفين الذين ظنوا أنهم ما زالوا “الأصحاب”.

لكن على الباب الرئيسي… كانت ندى واقفة.

ليست خائفة.

بل هادئة بشكل أربكهم.

قال أحد الحراس: — ممنوع الدخول إلا للمالكة والإدارة الجديدة.

ضحكت أمينة بسـ,ـخرية: — إدارة جديدة؟ دي لعبة أطفال.

لكن ندى رفعت يدها وأشارت بهدوء: — اسمحي لهم يدخلوا.

تردد الحارس، ثم فتح الباب.

دخلوا جميعًا إلى قاعة الاجتماعات الكبرى داخل الفندق.

وكانت المفاجأة الأولى تنتظرهم هناك.

شاشة كبيرة مضاءة، وعلى الطاولة ملفات مفتوحة.

مدير الفندق السابق كان جالسًا… لكنه لم يكن متوترًا.

بل كان ينتظر.

قال بهدوء: — بناءً على تعليمات المالكة الجديدة، تم إجراء تدقيق شامل خلال 24 ساعة فقط.

نظر سامي حوله: — تدقيق إيه؟!

فتح المدير الملف وقال: — هناك مخالفات مالية كبيرة خلال السنوات الماضية… تحويلات غير قانونية… وتلاعب في العقود.

تجمدت أمينة.

سامي حاول الرد: — ده كذب! مين عمل كده؟

لكن المدير نظر مباشرة له: — الأدلة كلها تشير لإدارة حضرتك السابقة غير الرسمية.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *