كمين العايلة 1 بقلم منــال عــلي

ميار أول ما شافت ليلى، اتفتحت فيها وسفت سمها:
— **«إنتي اللي عملتي كدة؟! تبلغي الشرطة وتعملي محضر في واحدة حامل؟! يا شيخة اتقي الله!»**
الظابط رد بحسم وقوة قبل ما ليلى تنطق كلمة:
— **«لأ يا مدام، مش هي اللي بلغت. الجيران وأمين الشرطة المعين في الخدمة هم اللي لحقوا ابنك من تحت عربية في الشارع وهو حافي، بعد ما سبتيهم في مدخل العمارة ومشيتوا.»**
ميار بوزها اتلوى وسكتت فجأة، وعينيها زاغت.
طارق شاور على أخته ليلى وبص للظابط:
— **«يا فندم المفروض كانت تبقى هناك مستنياهم!»**بقلم منــال عــلي
ليلى وقفت على رجليها ببطء شديد، وبصت في عين أخوها:
— **«لأ يا طارق.. إنت اللي كنت “عايزني” أكون هناك غصب عني.. وده فرق السما من الأرض.»**
المقدم حازم خبط بصباعه على الورقة اللي في الكيس الشفاف وحطها قدامهم على المكتب:
— **«عايز أعرف مين اللي كتب الإقرار المزور ده وفيه ادعاء بالباطل؟»**
الأوضة اتعمست بالسكوت.. محدش رد.
بس ليلى شافت بعينيها إزاي ميار نزلت راسها في الأرض وعينيها رايحة وجاية من الرعب.
وفي اللحظة دي.. ليلى عرفت إن حبل الكدب اتقطع، وإن الوش القناع اللي كانوا مداريين وراه سنين.. اتمزق للأبد على طرابيزة مكتب رئيس المباحث.
*(يتبع في التعليقات…)*




