جوزي أخد أمه معانا شهر العسل… واللي شوفته في أوضة الفندق خلّى الجوازة تخلص قبل ما تبدأ

حماتي قامت وقالت
إنتِ بتأذيه عمد. هو حساس.
بصيتلها وقلت
وإنتِ حرصتي يفضل طفل طول عمره.
أول مرة أشوف ابتسامتها تقع.
قربت مني وقالت
إنتِ مش أول واحدة تحاول تاخد ابني مني.
رامي جري يدافع عنها
هي ما قصدتش كده.
بصيتله وقلت
أمال قصدها إيه يا رامي؟
ولا واحد رد.
والسكوت وقتها كان كفاية.
خدت الباسبور والشنطة الصغيرة.
وسبت باقي هدومي هناك.
قال
دينا ما تعمليش دراما.
لفيتله آخر لفة وقلت
إنت أخدت أمك شهر العسل من غير ما حتى تسألني. حجزتلها أوضة متوصلة بينا. داخلة خارجة علينا. بتطلبلك الأكل. وبتأكلك في بوقك كأنها مراتك وأنا اللي دراما؟
قال
إنتِ اللي بتفكري بطريقة مريضة.
الجملة خنقتني.
قد إيه كان سهل عليه يرمي مرضه عليّا.
قلت
لا أنا بس سميت الحاجة باسمها.
وبالضهر كنت مغيرة ميعاد طيارتي.
وقعدت باقي اليوم قدام البحر بماية مثلجة وورقة وقلم بكتب قائمتين
حاجات لازم أعملها.
وحاجات عمري ما هتجاهلها تاني.
رامي رجع الشقة قبلي وبعتلي
خدي وقتك ماما شايفة إن البعد ممكن يصلح الأمور.
ماما شايفة.
حتى بعد كل اللي حصل.
رديت عليه بخمس كلمات
المحامي هيتواصل معاك.
اتصل 18 مرة.
وبعت ورد.
ومكتوب في الكارت
ما تسيبيش الناس الخارجية تبوظ اللي بينا.
ناس خارجية؟
كأن المشكلة كانت في الناس مش في أمه اللي جهزت هدوم شهر العسل قبل ما أعرف إنها جاية أصلًا.
الطلاق كان متعب بشكل متوقع.
هو كان عايز جلسات إصلاح.
رفضت.
عايز يشرح سوء التفاهم.
رفضت.
وفي المحكمة حاول يوصف اللي حصل إنه
اختلاف بخصوص دمج العيلة.
المحامية بتاعتي سلمى بصتله وقالت
دمج العيلة؟ هو إنت كنت واخد والدتك شهر العسل ليه أصلًا؟
وفي جلسة من الجلسات كانت حماتي قاعدة وراه ببدلة كحلي ورافعه راسها بفخر.
وبصيت عليهم وفكرت
ده جوزي.
والست اللي وراه دي مراته
الحقيقية.
وفي الاستراحة وقفتني حماتي وقالت
إنتِ بتغلطي.
بصيتلها لأول مرة بتركيز.
وشوفت تحت البرفان والمكياج خوف.
مش خوف على ابنها.
خوف إنها تخسره.
وخوف إنها تفقد السيطرة عليه.
قلت بهدوء
لا أنا بصحح غلطة.
قالت بحدة
هو عمره ما هيسامحك.
كنت هضحك.
الطلاق خلص بسرعة الحمد لله عشان الجوازة أصلًا ما كملتش.
لا أطفال.
لا بيت مشترك.
ولا سنين ضاعت مني وأنا بحاول أنافس أمه على دور مراته.
الناس بعد كده سألتني
ماحسيتيش بإحراج؟





