العروسة المحجبة

الجزء الحادي عشر الحقيقة اللي خبّاها آدم
المحقق قرب منه.
حقيقة إيه؟
آدم فضل ساكت.
فالمحقق حط قدامه صورة قديمة.
الصورة كانت لليلى وهي في أوائل العشرينات.
لكن جنبها كان فيه رجل آخر.
آدم أول ما شاف الصورة، وشه اصفر.
المحقق قال
إحنا لقينا الصورة دي في شقة ليلى.
آدم قال
دي قديمة.
عارفين.
ملهاش علاقة بالموضوع.
بالعكس.
المحقق قلب الصورة.
وكان مكتوب على ظهرها
اليوم اللي اتدفن فيه السر.
آدم سكت.
المحقق قال
مين الراجل ده؟
آدم ما ردش.
مين؟
وأخيرًا قال آدم
أخويا.
المحقق اتفاجئ.
أخوك؟
أيوه.
بس إنت قلت إن أخوك مات من سنين.
آدم هز رأسه.
مات.
أمال الصورة دي إيه؟
آدم بدأ يتنفس بصعوبة.
وبعدين قال
ليلى كانت السبب في موته.
المحقق سكت.
آدم كمل
من ست سنين، أخويا عمل حادثة بالعربية.
وإيه علاقة ليلى؟
كانت معاه.
المحقق قال
وكانت هي اللي سايقة؟
آدم هز رأسه.
لأ.
وسكت.
أمال؟
آدم قال
أخويا كان هو اللي سايق.
يبقى إزاي ليلى
السبب؟
آدم رفع عينه.
لأنها كانت آخر واحدة شافته قبل الحادث.
الجزء الثاني عشر السر الحقيقي
بعد التحقيق، اكتشفوا إن الحادث القديم ما كانش حادث عادي.
كان فيه شخص تاني موجود في العربية.
والشخص ده كان ليلى.
لكن ليلى وقتها كانت لسه مخطوبة لآدم.
وآدم كان عارف إن أخوه كان راجع من مشوار مع ليلى.
بعد الحادث
أخوه مات.
وليلى نجت.
لكنها اختفت من حياته لفترة.
آدم كان مقتنع إنها السبب.
وبعد سنين، رجعت تظهر في حياته.
ولما اتقدم لها، ما كانش الموضوع صدفة.
آدم كان بيتقرب منها عشان يعرف الحقيقة.
لكن أثناء فترة الخطوبة، اكتشف حاجة ما كانش متوقعها.
ليلى ما كانتش السبب في موت أخوه.
كانت بتحاول تنقذه.
المشكلة إن فيه شخص تالت كان موجود في المكان.
وشاف اللي حصل.
وشخص قرر يخلي ليلى هي المتهمة.
ولما ليلى اكتشفت الحقيقة
قررت تقولها لآدم ليلة الفرح.
لكنها ما لحقتش.
لأن آدم، وهو غارق في غضبه وشكه، واجهها قبل ما تسمعها.
قالت له في الأوضة
آدم أنا كنت بحاول أنقذ أخوك.
صرخ فيها
كدابة!
أنا معايا دليل.
إنتِ السبب!
لأ!
وبدأت تبكي.
أنا فضلت ساكتة سنين عشان أحمي حد.
آدم سأل
مين؟
لكن ليلى ما لحقتش تجاوب.
لأن آدم فقد أعصابه.
وضربها.
وبعد ما وقعت، لقى في إيدها ظرف.
فتحه.
وكان جواه
تسجيل صوتي.
تسجيل لليلة
الحادث.
فيه صوت أخوه.
وصوت شخص آخر.
والتسجيل كان يثبت إن ليلى ما كانتش السبب.
بل كان فيه شخص تاني هو اللي تسبب في الحادث.




