ابني قالي مفيش ليكي مكان

بصيت لصورة حسن بهدوء، وقلت بصوت قوي وثابت لأول مرة من سنين:
— البقاء لله يا كريم… في أمك القديمة اللي ماتت امبارح. أما الشقة والفلوس، فالقانون بيننا وبين المحاكم هيعرف يظبطها صح.
قفلت السكة في وشه، وعملت “بلوك” للرقم ولنيرمين ولليوسف ولكل الشاشات اللي ممكن تربطني بالماضي الكداب ده.
قمت وقفت قدام المرايا،
عدلت بلوفيري الموف، وابتسمت لنفسي في المرايا لأول مرة بحقيقيّة وصادقة. أخيرًا… رجعت سعاد لنفسها.





