جوزي قالي إنه مسافر ج1حكايات منال علي

اشتريت بالطو جديد.

قصيت شعري لحد الكتف.

وقضيت اليوم أمشي في الشوارع من غير ما حد يطلب مني أي حاجة.

واحد سائح صورني تحت شجر الخريف.

نزلت الصورة على فيسبوك.

وكتبت خمس كلمات بس:

“بداية جديدة… تستحق كل حاجة.”

مكنتش أعرف إن الصورة دي هتوصل قاعة الفرح قبل ما يقدموا الجاتوه.

واحدة من القرايب شافتها.

وبعتها لغيرها.

وفي دقايق…

الموبايل بقى بيلف على كل الترابيزات.

“مرات أحمد في روما!”

حماتي في الأول قالت:
“أكيد صورة قديمة.”

لكن لما حد ورّاها الصورة…

ابتسامتها اختفت.

أنا كنت واقفة في الصورة…

بضحك.

ولابسة بالطوي الجديد.

وشكلي أسعد بكتير من أي يوم فات.

بعدها بدقائق، منظم الحفل راح لأحمد وقال:

“يا أستاذ أحمد… باقي الحساب لازم يتدفع قبل نهاية الفرح.”

أحمد طلع الكارت بكل ثقة.

حماته همستله:

“ادفع بسرعة… ما تفضحناش قدام الناس.”

الكل بقى باصص عليهم.

دينا وقفت مكانها.

وعريسها بطل يبتسم.

وصاحب شركة الكاترينج واقف مستني الفلوس.

أحمد سلّم الكارت.

الموظف دخله في الجهاز.

كل القاعة سكتت.

عدت ثانيتين…

وفجأة…

بيب…

العملية مرفوضة.

وفي لحظة واحدة…

كل الابتسامات اللي كانت مالية القاعة…

اختفت.
ووووو
يتبع

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *