شيلت عيب جوزي

بعد العملية، خرجت من المستشفى.
ولقت داوود واقف برة.
وشه خسران.
متبهدل.
كأنه كبر عشرين سنة.
قال بصوت مكسور أنا ضيعتك من إيدي.
كامليا بصت له بهدوء.
لا غل.
ولا حب.
ولا ۏجع حتى.
بس نهاية.
قال برجاء سامحيني.
فردت بهدوء وهي ماشية أنا سامحت نفسي إني حبيتك وده كفاية.
وسا
بته واقف لوحده
في نفس المكان اللي زمان كان بيبوس إيدها فيه عشان تنقذ عيلته الجديدة.
بس المرة دي
ماكانش معاه لا عيلة
ولا بنت
ولا حتى كرامة.





